البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٩/١٦ الصفحه ٣١٥ : يستحيل في شأن الذات الإلهية ، لأنّها إذا كانت مؤلفة من وجود وماهية ، انطرح هذا السؤال :
إنّ الماهية
الصفحه ٣١٤ : وبالتالي لا يكون إلهاً.
° ٢.
ذاته منزّهة عن الأجزاء العقلية
ولتوضيح هذا النوع من
البساطة نذكر الأُمور
الصفحه ١٩٦ :
أن يكون له ضرورة الوجود ويكون وجوده نابعاً من ذاته ونفسه ، أو لا يكون كذلك بل يكون وجوده من غيره
الصفحه ٣١٩ : ء.
وعلى هذا فإنّ اتحاد
الأبواب والجدران مع الطلاء (عندما نقول الجدار أزرق) لا يعني أنّ اللون جزء من
الصفحه ٢٧٨ : أن نستدل
لإثبات لا محدودية الذات الإلهية بدليل آخر هو :
° عوامل المحدودية منتفية في ذاته
ويقصد من
الصفحه ٦ : ذاته ، فإذا كانت ذاته لا متناهية ولا أوّل لها ولا آخر ، فاللازم أن ينعكس شيء من كمالات الذات على الفعل
الصفحه ٣٢٢ : ذاته سبحانه ، فحينئذ يمكن القول بأنّه يستلزم التركيب في ذاته سبحانه.
ولكن إذا قلنا بأنّ
كل واحد من
الصفحه ١٤ :
«
عين » القدرة ، لا أن حقيقة العلم في الذات الإلهية شيء ، وحقيقة القدرة شيء آخر ، بل كل واحدة
الصفحه ١٦٠ : قلناه في الاحتمال الأوّل ـ إلى محدث.
وأما لو كان وجود
الشيء نابعاً من ذاته فهو ليس إذن بحادث ، بل هو
الصفحه ٣٠٦ : وجود مستقل ، بل هي بمجموعها تؤلف ذات إله الكون الواحد ، فلا يكون أي واحد من هذه الأجزاء والأقانيم بإله
الصفحه ٣٢٨ : ] ولا عقل ولا وهم ». (١)
والعبارة الأخيرة
تثبت بوضوح بساطة الذات الإلهية ونفي أيّ شكل من أشكال التركيب
الصفحه ٢٦٨ :
ولا
يمكن أن يتصوّر الذهن مصداقاً وفرداً آخر لله في عالم الخارج ، فالذات الإلهية تكون بحيث لا تقبل
الصفحه ٢٧٧ :
الإسلاميون على وحدانية الذات الإلهية المقدسة من طريقين :
أ. الوجود « غير
المتناهي » لا يقبل التعدّد
الصفحه ٢٧٩ : من هذه الجهات ، كما هو واضح وبديهي.
إلى هنا استطعنا أن نثبت
ـ ببيان واضح ـ لا محدودية الذات الإلهية
الصفحه ٤٣٤ :
وإن كانت عقيدة
الزرادشتيين ـ الواقعية ـ في شأن هذين الإلهين الأخيرين تكتنفها هالة من
الإبهام