البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٩/١ الصفحه ٣١٨ : ، بأنّ المقصود من اتحاد الذات الإلهية مع صفاته تعالى ليس من قبيل اتحاد الصدف مع بياضه ، وعلم زيد مع ذاته
الصفحه ١٣٤ : افتقاره هذا ما دام « الفقر الذاتي » إلى الوجود ملازماً له ، وحاكماً فيه.
من البيان السابق
نستنتج الأُمور
الصفحه ٢٦٧ : » هو أنّ الذات الإلهية لا تقبل التعدّد
الصفحه ٣١١ : سبحانه ببراهينه ، يتعين علينا الآن أن نستعرض « التوحيد الذاتي » من زاوية أُخرى ، وهي بساطة الذات الإلهية
الصفحه ٣٢٠ : من صفات الذات فهي عين ذاته سبحانه ، لا أنّ الذات شيء وحقيقة مستقلة ، والصفات حقائق طارئة على الذات
الصفحه ١٣٣ : بعد وجودها بسبب العلة تتخلص نهائياً من صفة « الفقر الذاتي » ومن خصلة « الإمكان الذاتي » فتنقلب إلى
الصفحه ٣٣٥ :
الموجود الممكن في وجوده وذاته إلى الله ، ولكن يكون مستقلاً عنه في تأثيره في حين أنّ الارتباط من حيث الذات
الصفحه ٣٢٤ : تركب الذات من الأجزاء الخارجية والعقلية يستلزم ـ بالبداهة ـ الاحتياج إلى الأجزاء.
كما أنّ عدم عينية
الصفحه ٣٢١ : حقيقته ، وهكذا سائر الصفات من السمع والبصر ، والواجب سبحانه منزّه عن احتياجه إلى غير ذاته فهو غني في ذاته
الصفحه ٢٧٠ : ، وهي : أنّ الذات الإلهية « حقيقة خارجية » لا تقبل
التعدّد والكثرة بأي شكل من الأشكال وحتى لو أمكننا
الصفحه ١٩٧ : إلى غيرها ، بمعنى أنّه لا تكون معلولة لشيء ، بل يكون وجودها نابعاً من ذاتها ، أو تكون على خلاف هذا
الصفحه ٣١٦ :
إلى
حدوث الصفات ، وقالوا بخلو الذات الإلهية عنها ـ في البداية ـ ثم اتصفت بها فيما بعد (١).
ولو
الصفحه ٣٢٧ : الذات والفعل ، فلا ذات كذاته ولا خالق أو لا مدبر مثله ، فإذا كان معنى هذه الجملة هو ما عرفناه وذكرناه
الصفحه ١٩٨ :
إمّا أن تمضي إلى غير
نهاية بحيث يكون كل واحد من هذه الممكنات قد اكتسب الوجود من سابقه فحينئذ يلزم
الصفحه ٣١٧ : لازمة لها ، كما ذهب إلى ذلك فريق من المتكلمين الإسلاميين كالأشاعرة (١) ، أم هي « عين » الذات ، وأنّه ليس