البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٩/١٦ الصفحه ٦٣١ : ء وليس في الكتاب ولا في السنّة سمّي « صوافي الأُمراء » فجمع له أهل العلم فما اجتمع عليه رأيهم فهو الحق
الصفحه ٣٢ : ، فإنّها ـ ولا ريب ـ ستواجه مشكلات جديدة لا يمكن حلها وعلاجها بأدوات التطور العلمي المادي والتقدم الصناعي
الصفحه ١٩١ : اليقين ، وهو ما كان السلوك فيه من المعلول إلى العلّة لتوقف العلم
بوجود المعلول على العلم بوجود العلة فلو
الصفحه ٢٤٧ : ) للزم أن يقول « ولكنكم إذا لاحظتم
تفقهون » أو ما يناسب ذلك مع ما نعرف من الدقة في التعبير القرآني ، لا
الصفحه ٥٨٨ : عِلْمٍ ). (١)
( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ * وَمَنَاةَ
الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ
الصفحه ٢٠ : أنّنا مع تقديرنا
لما قام به أُولئك العلماء والمحقّقون المسلمون من خدمات علمية جليلة على هذا الصعيد نقول
الصفحه ٤٥ : بيد الخالق العظيم.
إنّ غريزة حب الجمال
واكتناز الثروة وطلب العلم رغم أنّها أُمور مجبولة مع فطرتنا
الصفحه ١٦٩ : فلا مناص من أن
يكون لها خالق معين.
خالق أعطى ـ بقدرته
وعلمه ـ للنطفة ، القدرة على النمو في رحم الأُم
الصفحه ٢٣٣ :
أجزاء
هذا الوجود دون أن تختص بشيء معين.
إنّ ما هو المهم ـ
هنا ـ هو فهم حقيقة هذا السجود ، وكيف
الصفحه ٢٦٢ : ، وهو العلم والشعور فلابد أن يكون هذا الأثر سارياً في كل المراتب بنسبة ما فيها من الوجود.
وغير هذه
الصفحه ٥١٩ :
بالشرك والتوحيد بروح علمية ، لوجدت كيف أنّ القرآن الكريم يصر على أنّه ليست في عالم الوجود قدرة في مصاف
الصفحه ٤٠ : في علم المنطق ، ولكنّ
المتأخرين لم يهتموا به كما ينبغي مع الأسف ، وقد انفرد العلّامة الحلي فقط في
الصفحه ٨٠ : هذا الميثاق على نحو العلم الحصولي ، في حين أنّ الآية (١٧٢) تقول بمنتهى الصراحة والتأكيد : إنّه لا حق
الصفحه ١٤١ : هذا بين أبناء قومه الذين كانوا يعبدون هذه الكواكب باعتقاد أنّها أرباب وتشهد أنّهم كانوا معه ، في كل
الصفحه ١٧٥ : « العلم يدعو للإيمان » الذي كتبه خصيصاً لإبطال نظرية المصادفة ، تلك النظرية التي تمسّك بها بعض الملحدين