البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٩/١ الصفحه ٣١٨ : ، بأنّ المقصود من اتحاد الذات الإلهية مع صفاته تعالى ليس من قبيل اتحاد الصدف مع بياضه ، وعلم زيد مع ذاته
الصفحه ٣١٧ : وما وضع عليه ذلك اللفظ مع مفهوم لفظ الجلالة الذي وضع عليه ذلك اللفظ ، بل يقصد منه اتحاد واقعية العلم
الصفحه ٢٨٦ : يصدقه العلم فيه. وإنّه ليس من الضروري أن يطابق الدين مع العلم دائماً.
وبالتالي قبول خرافة
« الدين
الصفحه ٣٤٩ :
أعطى
لأحد سيفاً مع علمه بأنّه يقتل به نفساً ، فالقتل إذا صدر منه لا يكون مستنداً إلى المعطي بوجه
الصفحه ٢٣١ : )
في قوله ( وَلِلَّـهِ
يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ) مع العلم بأنّ (مَن) تستعمل في العقلاء.
وبما
الصفحه ٢٧٤ :
واحد.
هذا مع العلم أنّ هذه
الآية ليست هي الآية الوحيدة التي تخبر عن شهادة « الله » ، بل ورد
الصفحه ٣٢٠ : الذهنية » لم يعد قادراً على درك ما هو خارج عن ذاته ولكنه يحتفظ بذاته مع فقد علمه ، وبما أنّ ذات الله عين
الصفحه ٣٢١ :
«
غناءه » سبحانه في العلم ، بما وراء ذاته ، عن غيره ، فيعلم بذاته كل الأشياء دون حاجة إلى الغير
الصفحه ٢٥٦ : دليل.
على أنّ عدم توصل
العلم إلى هذه الحقيقة ، أعني : وجود الشعور عند عامّة الموجودات لا يكون دليلاً
الصفحه ٣١٩ : « الحيوانية والناطقية » التي تتكون منهما ذات زيد ، أما « علمه » فما
هو إلّا « حلية » توجت إنسانيته ، وزينتها
الصفحه ٤٨ :
تصف أُصول التعاليم الدينية بالفطرية ، وتعتبرها أُموراً نابعة من صميم ذاته ومنطبقة مع جبلته ، ومقتضى
الصفحه ٣٣٠ : ، مع أنّ المفروض بساطة ذاته.
هذا مضافاً إلى أنّ
الاعتقاد بزيادة الصفات ـ حسب ما ذهب إليه الأشاعرة
الصفحه ٧٣ : ما هو علم بالقوة إلى العلم بالفعل.
وصفوة القول : إنّ
هناك في النفس البشرية سلسلة من المعلومات على
الصفحه ٢٤٨ : بحقيقة تسبيحها إذ قال :
( كُلٌّ (أي
كل من في السماوات والأرض والطير) قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ
الصفحه ٥٠٣ : كونه عملاً طبيعياً ، وإن كان يعد غريباً ، ولعله كان له علم بغرائب الخواص ، وفيه ـ مع أنّه احتمال غير