البحث في مفاهيم القرآن
٤٦/١٦ الصفحه ٢٣٨ : ، وبالتالي وصف الله بالتنزيه عن الصفات السلبية التي لا تليق بشأنه.
قال ابن فارس في
مقاييسه : « التسبيح : هو
الصفحه ٢٤٤ : للتسبيح ، لما قلناه من انطواء التسبيح على معنى
(التنزيه) والتقديس من العيوب والنقائص ، ولا ربط لدلالة
الصفحه ١٨ : ، لا يتوفران إلّا في « الله » جل جلاله :
١. أن يبلغ المعبود حداً
من الكمال يخلو معه عن أي عيب ونقص
الصفحه ٥٤ : وهياكل للعبادة وأصنام تصور معبودات جميلة كان يتخذها البشر القدامى وتقدّسها الأجيال الغابرة البائدة
الصفحه ١٢٤ : ظناً بأنّ هذه الأصنام والصور المعبودة مقربة عند الله ، وشفعاء بينه وبين البشر.
ولأجل هذا تركز اهتمام
الصفحه ١٥٤ :
الله
، بل كانوا يعانون من عبادة المعبودات المتعددة. ومن المعلوم أنّ الأنبياء لم يبعثوا إلّا
الصفحه ١٦٣ : المعبود المتخذ بعنوان الشفيع والمقرب .. بل أمر أعلى من ذلك ، وهو من يقدر على الخلق والإيجاد والتدبير
الصفحه ٢١١ : تهدينا إلى أنّه المعبود دون غيره ، وانّه وحده يستحق العبادة.
إنّ الطريق الواضح
لمعرفة الله والذي يتناسب
الصفحه ٣٥٢ : يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ )
(٣). (٤)
فإنّ الظاهر من قوله ( لَا يَخْلُقُ شَيْئًا )
انّ كل معبود
الصفحه ٣٥٨ : ، لأنّه مع اعتراف المشركين بانحصار الخالقية في الله ونفيها عن المعبودات الأُخرى (المصطنعة) ينبغي أن يعبدوا
الصفحه ٤٣٠ : كانت تتحول هذه التماثيل ـ عند تلك الأقوام ـ إلى معبودات ، وإن لم تقترن ساعة صنعها بمثل هذا الاعتقاد
الصفحه ٤٣٢ : بالتوحيد الالوهي ، لما عرفت
من أنّ الإله ليس بمعنى المعبود.
والحاصل : أنّه ليس
المطروح في هذه المرحلة من
الصفحه ٤٤٣ : العمل مشركة ، ولم يجعلوا بعملهم نداً
لله وشريكاً في المعبودية ، بل كان عملهم تعظيماً لآدم وتكريماً لشأنه
الصفحه ٤٥٥ :
٣ العبادة هي الخضوع عن اعتقاد بإلوهية المعبود وربوبيته واستقلاله في فعله
لفظ العبادة من
الصفحه ٤٥٦ : بإلوهية المعبود ، وانّه ما لم ينشأ الفعل أو القول من هذا الاعتقاد لا يكون الخضوع أو التعظيم والتكريم عبادة