البحث في مفاهيم القرآن
٤٦/١ الصفحه ٣٠٠ : .
° القرآن
ومعبودية المسيح
إنّ القرآن ينزّه
الله تنزيهاً مطلقاً عن أن يبعث رسلاً يدعون الناس إلى عبادة
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٤٩٤ :
وهنا آيات تدل بوضوح
على أنّ الإله ليس بمعنى المعبود ، بل بمعنى المتصرّف المدبّر ، أو من بيده
الصفحه ٤٨٠ : وهدفاً آخر ، وهو إثبات أنّ الإله في القرآن إنّما
هو بمعنى المعبود تبعاً لشيخ منهجه « ابن تيمية » فتوصيف
الصفحه ٤٩٥ : المشرفة ثلاثمائة وستون إلهاً ولم يقع أيُّ فساد واختلال في
الكون.
فيلزم على من يفسر « إله
» بالمعبود
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا
الصفحه ١٩ : ذلك الكمال المطلق.
٢. أن يكون ذلك
المعبود بيده مبدأ الإنسان ومنشأ حياته فيكون خالقه وواهب الجسم
الصفحه ٢٣٣ : الظاهري للسجود ، ولكن جوهرها وروحها هو « إظهار غاية التذلّل والخضوع أمام المعبود ».
وهنا ينطرح هذا
الصفحه ٢٧٠ :
الآيات على « التوحيد العبادي » ونفي معبودات غير الله ، لأنّ « إله » كما قلنا ليس بمعنى المعبود ، بل هو
الصفحه ٣٠١ : معبودية المسيح خصوصاً إلى الفصل التاسع.
غير أنّ التدبر في
هذه الآية والآيات المشابهة لها يوضح لنا نقطة
الصفحه ٤٣١ : مجراه الأصلي ، وتتحول تلك
التماثيل إلى معبودات ، وتلك الأصنام إلى آلهة مزعومة.
° التوحيد في العبادة
الصفحه ٤٥٩ : المعبود ، إذ نلاحظ ـ
بجلاء ـ كيف أنّ القرآن استنكر على المشركين عبادة غير الله بأنّ هذه المعبودات ليست
الصفحه ٤٦٨ : العالم والجاهل.
نعم ما يدركه
المتألّه المثالي من التفاصيل في مورد الاستقلال في المعبود وعدمه في العابد
الصفحه ٤٨٥ : الإلهي » حاكية عن أنّ الفرد العابد حيث إنّه يعتقد بالوهية المعبود ، لذلك يكون عمله عبادة وما لم يتوفر مثل
الصفحه ٢٤٣ :
والآن يجب أن نعرف
ماذا يعني التسبيح ؟
التسبيح لغة يعني
التنزيه عن النقائص والمعايب.
فعندما