البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/١٦ الصفحه ١١٦ :
وإن كان هذا العامل
الثاني نظير العامل الأوّل « في صفة الإمكان » لاحتاج إلى عامل آخر ، وهكذا
الصفحه ١٧٥ : إنّما أنكر هذا القانون
الكلّي لأجل أنّه أراد أن يثبته عن طريق التجربة ، وكان يرى التجربة أعجز من أن تثبت
الصفحه ٢٧٣ : الإلهي في القول والعمل ، ومن المعلوم أنّ قبول الشهادة فرع « عدالة الشاهد » وصدقه فلما كان الشاهد عادلاً
الصفحه ٣٩١ :
قلناه
في الآية المتقدّمة المشابهة لما نحن فيه ، إذ لو كان الرب بمعنى الخالق لما كان لذكر جملة
الصفحه ٣٩٢ : للميثاق
المذكور ، فلا محيص ـ حينئذ ـ من أنّ الخلاف كان ـ آنذاك ـ في مسألة تدبير العالم
وإدارة الكون
الصفحه ٤١٦ : ؟
والخطاب في الآية
الثانية وإن كان للنبي إلّا أنّ الغاية منه أعم ، فهو وإن كان قد خوطب بالكلام ، ولكن
الصفحه ٤٣٢ :
وأمّا الربوبية فهي
بمعنى التدبير والتصرّف في الكون ، لا « الخالقية » وان كان التدبير من حيث
الصفحه ٤٤٤ : أنّ
آدم عليهالسلام لو كان قبلة للملائكة لما كان ثمة مجال
لاعتراض الشيطان ، إذ قال :
( أَأَسْجُدُ
الصفحه ٤٤٥ : ) (١) ، فأخبر إبليس أنّ امتناعه من السجود لأجل ما كان من تفضيل الله وتكرمته بأمره إيّاه بالسجود له ، ولو كان
الصفحه ٤٩٤ : أزمّة الأُمور ، أو ما يقرب من ذلك مما يعد فعلاً
له تعالى ، وإليك بعض هذه الآيات :
١. ( لَوْ كَانَ
الصفحه ٤٩٧ : ظاهرية ومادية ، كأن نطلب من
أحد أن يسقينا ماءً ، ويجعله تحت تصرفنا ، وقد تكون القدرة قدرة غيبية ، خارجة
الصفحه ٥٣٠ : ». (١)
إنّ قياس الاستغاثة
بأولياء الله بما كان يقوم به المسيحيون والوثنيون ابتعاد عن الموضوعية ، لأنّ
الصفحه ٥٨٦ :
وكان هؤلاء يشتركون
مع الفريق السابق ـ في بعض العقائد ـ إلّا أنّهم كانوا يعبدون أشكال السيارات بدل
الصفحه ٦٥٥ :
( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ
الصفحه ٦٦١ :
فتحصل من ذلك أنّ
استخلاف الله لداود كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع