البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/١ الصفحه ٢٩٢ :
الأمثال
» التي تقول : « حكم الأمثال فيما يجوز [ عليها ] وما لا يجوز واحد ».
فإذا كان هلاك أفراد
الصفحه ٥٧٢ : يتوقف على ذلك جواز أصل طلب العون ، وإن كان غير شرك.
ولكنه مدفوع ، بأنّ
إعطاء القدرة دليل على المأذونية
الصفحه ١٢٧ : هؤلاء بأنّ سبب هلاك البشر هو مرور الزمن لم يكن إلّا بسبب عدم اعتقادهم بوجود « خالق » اسمه الله ، هو
الصفحه ١٨٩ : الآيات الآفاقية الدالة على صدق أخبار القرآن الغيبية المستقبلية.
كما أنّ هلاك صناديد
قريش وأقطابها
الصفحه ٤٥٣ :
فقال : « إنّ من سجد
بأمر الله فقد سجد لله إذ كان عن أمر الله تعالى ». (١)
فإنّ المقصود من هذه
الصفحه ١٤٢ : تعالى : ( وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ ... )
يفيد أنّ إبراهيم كان مشمولاً بالعناية الإلهية الخاصة في
الصفحه ٥٠٣ :
وربما يحتمل أنّه إذا
كان عمله مستنداً إلى علمه بغرائب خواص الأشياء المستورة على الناس لا يخرج عن
الصفحه ١٤٥ :
كما
كان يظن ويعتقد قوم إبراهيم في العراق ، ويتصورون أنّ تدبير الحوادث الأرضية فوِّض إلى القمر
الصفحه ٢٥٣ :
وكان هذا النداء
التطميني (أو التحذيري) من تلك النملة ، نداء حقيقياً ، واقعياً ، ولا يمكن أن نحمله
الصفحه ٤٣٠ : كانوا يعبدونها.
يرى بعض الباحثين أنّ
« الوثنية » نشأت من تعظيم الشخصيات وتكريمهم ، فعندما كان يموت أحد
الصفحه ٥٥٧ : تلبية حاجات الوثنيين ، لذلك كان عملهم عملاً سفهياً ، لا أنّه كان شركاً.
فالإمعان في معنى
الآية وملاحظة
الصفحه ٦٢٧ : ملاكاتها ومناطاتها ، ولما كانت الأحكام تابعة لمصالح ومفاسد كامنة في متعلّقاتها ، وكان النبي بتعليم منه
الصفحه ٤٩ : الأحيان أي توجه إلى الله أبداً ، بينما كان هذا الأمر ينعكس تماماً عند مواجهة الأخطار والشدائد فكانوا
الصفحه ٦١ : بحال.
فقد كان هذا الشعور
يدفع البشر في تلك الأدوار والمناطق إلى الله وإلى ما وراء الطبيعة.
كما أنّ
الصفحه ٩٢ : الحادث وظرف الخطاب واحداً ، وهذا خلاف ظاهر الآية حيث يفيد تعدّد ظرفي أخذ الميثاق ، والخطاب.
٢. إذا كان