البحث في مفاهيم القرآن
٦٠٥/١٦ الصفحه ٣٣٦ : متفرعة على الخالقية فلو كانت الآثار خارجة عن إطار خالقية الله لخرجت عن إطار مالكيته.
إنّ القرآن الكريم
الصفحه ٣٦٥ : لِّلْعَبِيدِ ).
(٢)
فهل من الصحيح أن
نعتبره خالق المفاسد والمعاصي والرذائل ؟ وماذا يعني من كونه : ( خَالِقُ
الصفحه ١٢٥ : كان معتقداً ـ فوق ذلك ـ بأنّه الخالق الوحيد لهذا الكون والمدبّر الحقيقي لأُموره وشؤونه ، بمعنى أنّهم
الصفحه ٤١٢ : البرهان الأوّل
إذا افترضنا أنّ
للكون خالقين وأنّ العالم مخلوق لإلهين ، فإنّه لا بد أن نقول ـ وبحكم
الصفحه ٣٦٦ : هو ما تسبب في أن يظهر فريق باسم المجوس
يعتقدون بخالقين للكون :
أ. خالق للخير يدعى
يزدان.
ب. خالق
الصفحه ١٣٥ : محكومة بالفقر في كل الحالات ، حتى بعد وجودها.
بناء على ذلك ، ومن
ملاحظة حالة الموجودات الكونية
الصفحه ٤٠٣ : النظام الكوني.
وقد استند القرآن الكريم
على هذا الجانب ، إذ قال :
( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا
الصفحه ٣٥٩ : « التوحيد الخالقي » على النحو الذي مر تفسيره وبيانه.
وربما يجاب عن هذا
السؤال بأنّ لفظة « الخلق » تطلق
الصفحه ٣٧٨ : « التوحيد في الخالقية » وإن لم يكن إدراكهم للتوحيد في الخالقية على غرار ما شرحه ووضّحه القرآن الكريم
الصفحه ١٦٢ : أن يكون خالق العالم والبشر غير مدبّر أُمورهما فما هو وجه دلالة إبطال الاحتمالات المذكورة على وحدانية
الصفحه ٦٦٦ :
السماوات والأرض دليل على وجود الخالق
٤. برهان
الإمكان
٥. برهان
امتناع الدور
٦. برهان
حاجة المصنوع إلى
الصفحه ١٥٢ :
° التوحيد الاستدلالي : البرهان الثالث
خلق السماوات والأرض دليل على وجود الخالق
الصفحه ١٥٧ : ء لنفسه
مستلزم للدور المحال.
٣. وجود السماوات
والأرض دليل على وجود الخالق.
( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ
الصفحه ٣٣٢ : ؟
٨. لماذا يؤكد القرآن
على التوحيد في الخالقية ؟
٩. ما معنى خالقية
المسيح ؟
١٠. التوحيد في
الخالقية يؤكد
الصفحه ٣٤٥ : يحافظ على التوحيد في الخالقة والفاعلية ، وانّه
لا خالق مستقل إلّا هو ، وعلى مشاركة العلل والأسباب