البحث في مفاهيم القرآن
٦٠٥/١ الصفحه ٢٧٥ : الإلهية ، كما سنورد الدلائل الآفاقية ، والأنفسية
، على وحدانية خالق الكون في فصل « التوحيد في الخالقية
الصفحه ٦٦٩ :
القرآن على التوحيد في الخالقية
ما معنى
كون المسيح خالقاً للطّير ؟
التوحيد في
الخالقية يؤكد الاختيار
الصفحه ١٦٣ : (ونعني احتمال تعدّد خالق البشر والكون ومدبّرهما). لأنّ الخالق والمدبّر ـ بحكم التوحيد في الخالقية
الصفحه ٤٣١ :
والمقصود بهذا
التوحيد هو : أن نفرد خالق الكون بالعبادة ، ونجتنب عن عبادة غيره ممّا يكون
مخلوقاً له تعالى
الصفحه ٣٩٠ : ـ حينئذ ـ علّة للجملة الأُولى ، فتعني هكذا : أنّ خالق الكون هو المتصرف فيه وهو المالك لتدبيره والقائم
الصفحه ٢٩٨ : انفصال جزء من الوالد وهو ينافي خالقيته لكل شيء.
٣. انّه مالك كل شيء
مالكية ناشئة عن الخالقية وكون
الصفحه ١٤٤ : وقومه. فهو وقومه ـ أيضاً ـ كانوا يعتقدون بأنّه لا خالق للكون غير الله ، بل كان البحث والجدل يدور حول من
الصفحه ٤٤٠ : يوحدون خالق الكون ويعتقدون بأنّه واحد لا أكثر ، فإنّ القرآن كان يعتبرهم مشركين ، إذ يقول :
( وَمَا
الصفحه ٤٥١ : الشهوات النفسانية حيث كان شبيهاً بالخضوع المطلق الذي يمثله الموحّدون أمام خالق الكون ، أطلق عنوان العبادة
الصفحه ٥٨٢ : خالق الكون الذي يعترف جميع الموحدين بإلوهيته وربوبيته ومالكيته ، أو وردت في مورد الأوثان التي كان
الصفحه ١٥٥ : تعتقدون
بمثل هذا الإله ، الخالق والمالك للكون ولأرواحكم وأجسادكم ، أذن لابد ـ وبحكم أفضليته وعلوّه وبحكم
الصفحه ١٤٩ : « برهان الحركة » ، وهو البرهان الذي يتوسّل به علماء الطبيعة لأثبات وجود خالق لهذا الكون ، على أساس أنّ
الصفحه ٢١٠ : الآية الحاضرة بفاء النتيجة ، لأنّ بعض مشركي العرب رغم علمهم بأنّ الله هو الخالق والمدبّر للكون ، كانوا
الصفحه ٢٤٦ : يسود في الذرة والمجرّة على السواء يشهد بأنّ الكون بأسره وجد بإرادة خالق وصنع صانع واحد دون أن تكون لأي
الصفحه ٢٤٤ : الموجودات على وجود خالق لها بمسألة « التنزيه » و « التقديس » عن العيب والنقص والشريك.
° النظرية الثانية