البحث في مفاهيم القرآن
١٠٧/١٦ الصفحه ٤٩ : ذلك يندرج تحت إطار « التعاليم الدينية » على السواء.
٢. وحتى لو أغمضنا
النظر عن هذا الجواب وقصرنا
الصفحه ٧٢ : بين العلوم الفطرية وغيرها.
والجواب عن هذا واضح
بعد الوقوف على مقدمة وهي : انّ التصورات والتصديقات
الصفحه ٨٩ : منه تعالى قول على الحقيقة
ولا منهم جواب ، ومثله
__________________
١.
تفسير البرهان : ٣ / ٤٧ في
الصفحه ٩٢ : ؟
٣. انّ تفسير قول
الله تعالى ( أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ ) بالخطاب والجواب « التكوينيين » وان
الصفحه ٩٣ :
ظاهر
الآية هو الخطاب والجواب « التشريعيين ».
ومعلوم أنّ الأخذ بما
هو خلاف الظاهر لا يصح ما لم
الصفحه ١٤٥ : :
كيف ولماذا استدل الخليل بأُفول هذه الأجرام على عدم كونها مدبّرة ، أو مشاركة في التدبير ؟!
إنّ الجواب
الصفحه ١٥٤ : كما نرى في الآية المبحوثة ؟
إنّ الجواب على هذا
السؤال يتضح من الإمعان والتدبّر في ما قبل وما بعد هذه
الصفحه ١٥٦ : هذه
العبارات المعروف جوابها عند المخاطب ، هو ردعه عن مراجعة الآخرين.
وكأنّك تريد أن تقول
له : أيها
الصفحه ١٦١ : ءٍ ).
أي هل خلق منكرو وجود
الله من تلقاء أنفسهم ، وعلى نحو المصادفة .. دون علة ؟
والجواب هو النفي
طبعاً
الصفحه ١٦٣ :
° الجواب
لقد ذكر القرآن
الكريم لإبطال هذا التصوّر وهذا الاحتمال جملة رابعة حيث قال في
الصفحه ١٦٤ : بموضع نزاع .. بل كان موضع اتفاق (أعني : وجود الله الواحد).
انّ الجواب على هذا
السؤال هو ما قلناه
الصفحه ٢٧٤ : الله وحديثه وخطابه ووحيه ؟!
والجواب : أنّ القرآن أثبت انتسابه إلى الله تعالى عن طريق تحدي الناس
الصفحه ٢٨٢ :
وهنا ينطرح سؤال عن
وجه الارتباط بين وصفي الوحدانية والقهارية ؟
الجواب :
الحق أنّ « القهارية
الصفحه ٣٥٢ : : ( يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ
وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ ). (٢)
وبذلك يسقط الاستدلال
الصفحه ٣٥٦ : خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ).
(٦)
الجواب :
انّ الهدف من التذكير بخالقية