البحث في مفاهيم القرآن
٢١٣/١٦ الصفحه ٢٨٦ : قولهم : « بأنّ طريق العلم يختلف عن طريق الدين » وأنّه من الممكن أن يقول الدين بشيء أو يرتضي أصلاً لا
الصفحه ٣١٨ :
ذاته
وهذا علمه ، بل الذات والعلم متحدان على الصعيد الخارجي.
وعند ذلك يتوجه
السؤال الآتي : ما هو
الصفحه ١٠٢ :
فعله
سبحانه وقائمة به فهي إذن حاضرة لديه.
ونتيجة هذا الحضور
ليست سوى علم الله بها ولكن لا يدل
الصفحه ٢٥٦ : دليل.
على أنّ عدم توصل
العلم إلى هذه الحقيقة ، أعني : وجود الشعور عند عامّة الموجودات لا يكون دليلاً
الصفحه ٣٢٠ :
إنّما
هو بعلم زائد على ذاته فهو بالعلم الزائد يطّلع على ما هو خارج عن ذاته فيدرك المرئيات
الصفحه ٣٢١ :
«
غناءه » سبحانه في العلم ، بما وراء ذاته ، عن غيره ، فيعلم بذاته كل الأشياء دون حاجة إلى الغير
الصفحه ٤٨ : جبلياً بل اعتبر العلم بالمحسنات والمقبحات والعلم بالتقى والفجور كما في قوله تعالى : ( فَأَلْهَمَهَا
الصفحه ٣٣٠ : في هذا الصدد :
« لم يزل الله جل
وعزّ ربنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر
الصفحه ٥٠٢ : عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ
الصفحه ٦ : حقائق قرآنية هامة لم تكن معروفة من ذي قبل ، وذلك بفضل تطور المناهج العلمية المتداولة.
إنّ القرآن
الصفحه ٥٧ : العلمية البحتة
الآن على أنّ لكل قوم من أقوام العالم عامة ـ مهما كانت ثقافتهم منحطة ـ ديناً يسيرون على هديه
الصفحه ٧٣ : ما هو علم بالقوة إلى العلم بالفعل.
وصفوة القول : إنّ
هناك في النفس البشرية سلسلة من المعلومات على
الصفحه ١٧٧ : : « العلم يدعو للإيمان » :
« إنّ جميع مقومات
الحياة الحقيقية ما كان يمكن أن يوجد على كوكب واحد في وقت واحد
الصفحه ٢٠٦ : يؤلِّف أساس علم الأحياء.
إنّ للتدبّر في هذه
الأُمور والأشياء نتائج مهمة ، ويمكن أن يكون منشأ لمعرفة
الصفحه ٢٤٦ : لها ، كذلك يشهد ـ بلسان التكوين ـ على خالق واحد ، عالم وقدير وحكيم ، وعلى الجملة على « علم » ذلك