البحث في مفاهيم القرآن
٢١٣/١ الصفحه ٢٤١ : السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ). (٦)
إنّ الإمعان
الصفحه ٢٤٨ : بحقيقة تسبيحها إذ قال :
( كُلٌّ (أي
كل من في السماوات والأرض والطير) قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ
الصفحه ١١٧ : المجرّة ، أحد العوامل المهمة التي هدت ذوي الألباب والفكر والمتذكرين (١)
من البشر إلى الله ، إذ لم يكن من
الصفحه ٢٠٥ : جديراً بأهل الفكر والألباب وأصحاب الضمائر الحية والعقول السليمة. (١)
والآيات القرآنية في
هذا المجال من
الصفحه ٣١٩ : « الحيوانية والناطقية » التي تتكون منهما ذات زيد ، أما « علمه » فما
هو إلّا « حلية » توجت إنسانيته ، وزينتها
الصفحه ٦٠ : الأخير حركة عظيمة في الأوساط العلمية ، إذ حط هذا الاكتشاف العلمي النفساني الهام من غرور ماديي القرن
الصفحه ٢٥٠ : ، وبارئها ، وربها سبحانه وتنزّهه عن كل نقص وعيب.
ثم يقول :
إنّ العلم والشعور
والإدراك كل ذلك متحقّق في
الصفحه ٦٣١ : سبحانه لم يعطه لأحد حسب مفاد هذه الآيات ولم يشرك فيه أحداً غير أنّ بعض أهل السنّة قد جانب الحق وأثبته
الصفحه ١٢٧ : الرسالة ، كما أنّ هناك مجموعة من البراهين العلمية في القرآن الكريم قد وردت ـ في الحقيقة ـ لإثبات وجود الله
الصفحه ١٩١ : أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) ، ففي هذا القسم نكون قد توصلنا عن
طريق شهود الله إلى معرفة صفاته
الصفحه ٦٢٧ :
يمكن أن يقال : انّ
الله سبحانه أدّب رسوله فأحسن تأديبه وعلّمه مصالح الأحكام ومفاسدها وأوقفه على
الصفحه ٤٠ : إلّا لأنّ الإيمان بوجوده تعالى قد امتزج بوجداننا وبفطرتنا ، ولذلك يبدو وجوده لنا في صورة الأمر البديهي
الصفحه ١٢٨ : ـ صاحب تفسير الميزان ـ يصر في محاضراته العلمية على أنّ القرآن الكريم لم يتعرض مطلقاً لإثبات أصل وجود الله
الصفحه ١٨٥ : الحياة على الأرض ، ومذكراً للعقول بأنّه لا يمكن أن تجتمع كل هذه العوامل ـ مع ما فيها من المحاسبات العلمية
الصفحه ٣١٣ :
قد يتصور الإنسان ـ
في النظرة البدائية ـ أنّه لا توجد في القرآن أية آية أو آيات ناظرة إلى هذا