البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٧/١٦ الصفحه ٣٨٤ : الحياة ومجالاتها.
يقول عن اعتقادهم
بالنسبة إلى معبوداتهم المزعومة :
إنّ معارفنا عن
الأساطير العربية
الصفحه ٥٧٦ : عِبَادَتِي ) ومن هتف باسم نبي أو صالح بشيء ، أو
قال : اشفع لي إلى الله في حاجتي ، أو استشفع بك إلى الله في
الصفحه ٥٧٨ : الخضوع
والتذلّل أو أي نوع من القول والعمل أمام مخلوق باعتقاد أنّه إله
كبير أو إله صغير لكونه رباً أو
الصفحه ٤٣١ : المعبودية ، بل (الإله ، والله) متساويان من حيث المبدأ والمفهوم ، غير أنّ
الأوّل كلّي ، والثاني علم لواحد من
الصفحه ٦١٨ : وَمِنْهَاجًا ).
(١)
وعلى هذا فإنّ
البشرية دُعيت في الحقيقة إلى دين واحد وهو الإسلام الذي كان متحد الأُصول في
الصفحه ٣٨٧ : في هذه الموارد وما يشابهها ولكن جميعها يرجع إلى معنى واحد أصيل ، وما هذه المعاني سوى مصاديق وصور
الصفحه ٤٥٢ : مدار أمّا أن نعتبر هذه الأعمال خارجة ـ بطبيعتها ـ عن مفهوم الشرك ، أو أن نقول إنّها من مصاديق الشرك في
الصفحه ١٣ : هذا التعدّد إنّما هو باعتبار المفهوم الذهني وليس باعتبار
الوجود والواقع الخارجي ، بمعنى أنّ كل واحدة
الصفحه ٣٨٨ : ومختلفة للفظة الرب ، بل المعنى الحقيقي والأصيل للفظة هو : من بيده أمر التدبير والإدارة والتصرف ، وهو مفهوم
الصفحه ٤٤١ : المشكلة
لابد ـ أوّلاً ـ من التعرّف على المفهوم الواقعي للعبادة لنميّز في ضوء ذلك : العبادة عن غيرها
الصفحه ٥٨٠ : ملازماً للعبادة لا بمعنى أنّ الدعاء مستعمل في مفهوم العبادة ابتداء ، بل بمعنى أنّها مستعملة في معناها
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا
الصفحه ٤٢٢ :
انتسابها
إلى الله ، بل هي من تلك الزاوية طوارئ جميلة ، وإنّما يتّصف بها إذا كان هناك نوع من
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٤٨٩ :
سبحانه
(١).
وإلى ما ذكرنا يشير
العلّامة الزمخشري في « كشافه » : الله أصله : الإله ، قال الشاعر