البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٧/١ الصفحه ١٩٥ : بحسب المفهوم إلى واجب وممكن ، والممكن لذاته لا يترجّح وجوده على عدمه ، فلابد له من مرجّح من خارج
الصفحه ٤٩٣ : لهذا المفهوم (أي الإله) مصداق بتاتاً سواه سبحانه ، وهذا لا يجتمع مع القول بأنّ « الإله » بمعنى
الصفحه ٥١٥ : التوحيد الإسلامي القرآني الجلي الملامح ، الواضح الطريق.
ولقد كانت نظرة هذه
الفرقة إلى مفهوم الشرك نظرة
الصفحه ٢٦٩ :
وربما يخلط بينهما
وإلى هذا الاختلاط والالتباس يشير الحكيم السبزواري في منظومته الفلسفية قائلاً
الصفحه ٤٦٠ : « الاعتقاد بالإلوهية » داخل في « مفهوم العبادة » وضعاً ، حتى يقال انّ هذه الآيات لا تعطي أزيد من أنّ العبادة
الصفحه ٤٨٧ : من الأوّل « أي إله » ، وإن كانا يختلفان في المفهوم اختلاف
الكلي والفرد.
غير أنّ لفظ الجلالة
علم
الصفحه ٣١٧ : لازمة لها ، كما ذهب إلى ذلك فريق من المتكلمين الإسلاميين كالأشاعرة (١) ، أم هي « عين » الذات ، وأنّه ليس
الصفحه ٤٥٩ : بإله ؟! وكيف تتركون عبادة الله وهو الإله الذي يجب أن يُعبد دون سواه ؟!
وقد ورد مضمون هذه
الآية في (١٠
الصفحه ٤٦٦ :
° سؤال وجواب
أمّا السؤال فهو : لا
شك أنّ « العبادة » مفهوم بسيط وجداني ، فكيف يفسر هذا
الصفحه ٤٥٥ :
المفاهيم الواضحة كالماء والأرض ، فهو مع وضوح مفهومه يصعب التعبير عنه
بالكلمات رغم حضور هذا المفهوم في
الصفحه ١٤ :
«
عين » القدرة ، لا أن حقيقة العلم في الذات الإلهية شيء ، وحقيقة القدرة شيء آخر ، بل كل واحدة
الصفحه ٤٦١ : مصيره حسب ما يليق به.
غير أنّ هذه الجمل
ليست بتفصيلها داخلة في « مفهوم » العبادة. ولكنّه يشار إلى تلك
الصفحه ٣٢٦ : ، كان مفهوم الجملة نفي مجيء مطلق الأفراد ، لا نفي مجيء فرد واحد أو فردين ، أو ثلاثة.
وبتعير أوضح
الصفحه ٢٧٠ :
إنّ الدلائل العقلية
، التي سنذكر طائفة منها ـ في هذا المقام ـ لتذكرنا وتهدينا إلى النقطة الهامة
الصفحه ٩٤ : شاهدها من فوق نطاق الزمان والمكان ، ونظر إلى كل أجزاء الزمان على أنّها ظاهرة واحدة فحينئذ ينتفي مفهوم