البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٦ الصفحه ٦٥ : هو شعبة نابعة من ذلك العشق للكمال ، وإشعاعة من إشعاعاته.
إنّ أوضح دليل على
وجود مثل هذا العشق
الصفحه ١٤٠ : والتوكيد على غرار « جبروت » و « طاغوت » الذي يرجع أصلهما إلى جبر وطغيان.
وحيث إنّ معنى الملك
هو المالكية
الصفحه ٤٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يقبّلك لما قبّلتك. (١)
وقد قيل للشيخ : إنّ
مفاد كلامكم هو أن تكون هذه الأفعال من الشرك المجاز
الصفحه ٢٤٨ : النظرية هو أنّها لا تعلم بتسبيح نفسها ، ولا تشعر ولا تدرك ذلك ، بل نحن فقط نشعر ونعلم بتسبيحها التكويني من
الصفحه ٣٦٧ : بين هذين
اللقاءين هو أنّ العمل الأوّل غير مأذون به من قبل الله أو السلطة التشريعية في
حين أنّ العمل
الصفحه ٣١٢ : ثلاثة أقانيم.
ويدل على ذلك أنّه لو
كان المقصود من « أحد » في هذه الآية هو أنّ الله واحد ، ولا نظير له
الصفحه ٣٩٨ :
من
مدبِّر.
ثم إنّ النكتة في ذكر
شفاعة الشفيع بإذنه سبحانه بعد مسألة حصر التدبير بالله سبحانه هو
الصفحه ١٥١ : لله في التدبير.
° كلمة أخيرة حول هذه الآيات
وآخر ما يمكن قوله
حول هذه الآيات هو أن نقول :
إنّ
الصفحه ٣٥٠ : أصيل ومستقل إلّا الله
، كما أنّها لا تعترف بمقدّر أصيل للأشياء وهاد واقعي لها غيره سبحانه.
° ما
هو
الصفحه ٥٥٩ :
يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ ) (٧) هو : انّ المتخذين للعهد والشاهدين
الصفحه ٥١٨ : الكريم
إنّ قضية استقلال
وعدم استقلال العلل الطبيعية المادية هو الفاصل بين التوحيد والشرك ، وبه يعرف
الصفحه ٨٠ : لَكُمْ أَن تَضِلُّوا ) (النساء : ١٧٦) قالوا : إنّ المعنى هو
أن لا تضلّوا.
فهم
جعلوا قوله : ( أَن
الصفحه ١٣٣ : موجودات غنية ، لا تحتاج إلى علة.
لا نقول ذلك ، لأنّه
لا يمكن أن ينقلب ما هو « فقير بالذات » إلى « غني
الصفحه ١٨٨ :
توضيح ذلك أنّ محور
الحديث في الآية الأُولى هو : القرآن ، وضمير « كان » عائد إلى القرآن إذ يقول
الصفحه ١٩١ : التنبيه عليه هو أنّ الشيخ الرئيس قال في كتاب البرهان في منطق الشفاء : إنّ
البرهان الإنّي مما لا يفيد