البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١ الصفحه ١٥ :
والتوحيد الافعالي هو
أن نعتقد بأنّ هذه « الآثار » مخلوقة هي أيضاً لله تعالى كما أنّ عللها مخلوقة
الصفحه ٤٦٧ : التركيز
عليه هو أن نعرف ما هو فعل الله سبحانه ، ونميّزه عن فعل غيره حتى لا نقع في
ورطة الشرك عند طلب شي
الصفحه ٢٠٠ : عن هذين المصطلحين وعلة بطلانهما :
ألف. الدور هو أن
نفترض موجودين باسم (أ) و (ب) ونعتبر كلا منهما
الصفحه ٥٧٧ : عليهالسلام هو أنّه عبد قومه ليلاً ونهاراً ؟!
وأيضاً مثل قوله
تعالى حاكياً عن الشيطان قوله :
( وَمَا كَانَ
الصفحه ٤٤٠ : وإن اقتصر الوهابيون على مرحلتين منها ونسوا أو تناسوا المرحلتين الأُخريين.
غير أنّ الجدير
بالذكر هو
الصفحه ٥٠ : :
١. طريق الفطرة.
٢. طريق الاستدلال.
والمراد من « طريق
الفطرة » هو أنّ كل إنسان يشعر في قرارة ضميره
الصفحه ٤٥٣ :
الرواية ـ على فرض صحتها سنداً ـ هو أنّ السجود كان تعظيماً لآدم
وتكريماً له ، وهو في الحقيقة عبادة لله
الصفحه ٢٦٧ : « التوحيد
الذاتي » هو أنّ الله لا شريك ولا نظير ولا شبيه ولا مثيل له.
وبتعبير أوضح ، إنّ «
التوحيد الذاتي
الصفحه ١٠٢ : أقرب منه إلى التفسير.
نعم غاية ما يمكن
قوله هو أنّ هذه النظرية تكشف عن أحد أبعاد هذه الآية ، لكنَّه
الصفحه ٦١٤ : بحجية قول النبي وفعله ، كقوله تعالى :
( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا
وَحْيٌ يُوحَىٰ
الصفحه ٦٣٥ : أوامره ، وأمّا طاعة غيره فإنّما تجوز إذا كانت بإذنه وأمره وإلّا تكون
محرمة ، ووجه ذلك هو أنّ الطاعة من
الصفحه ٥١٣ : على أنّ
استدرار النفع وطلب دفع الضرر الدنيوي من الغير بإذن الله جائز هو أيضاً ، إذ لولا ذلك لكان على
الصفحه ٧١ : : أن يذكّر الرسول الأكرم الناس بما هو كامن ومودوع ـ أساساً ـ في فطرتهم .. أو أنّ هذا هو أحد أبعاد الآية
الصفحه ٥٠٦ : يناله كلّ مرتاض أو كاهن ، ولأجل ذلك لم ير حاجة إلى تقييده بـ « إذن الله ». (٢)
سؤال آخر هو : انّ
قوله
الصفحه ٤٥٩ :
ومعنى ذلك أنّ الذي
يستحق العبادة هو من كان إلهاً ، وليس هو إلّا الله ، وعندئذ فكيف تعبدون ما ليس