البحث في مفاهيم القرآن
٥٥/١٦ الصفحه ١٩١ : ، ومن معرفة صفاته إلى أنّ له خلقاً ومخلوقات بهذه الصفة أو تلك. (٢)
__________________
١.
ومما يجب
الصفحه ٢١٢ : الله هي تلك الهداية التي تشمل مخلوقات الكون وأحياءه بحيث تهتدي ـ بهذه الهداية ـ إلى طريقها ، وتختار ما
الصفحه ٢١٥ : التوجيه المباشر الإلهي للمخلوق الحي ، ونوع من الخطاب الصادر من جانب الله إلى الموحى إليه.
ويدل على ما
الصفحه ٢١٨ : شكلها وطبيعتها كلها ، لكي تتمشى مع احتياجات الكائن الذي هي جزء منه ، وكل خلية تنتج في أي مخلوق حي يجب أن
الصفحه ٢٤٧ : السائدة على المخلوقات غير أنّ ذلك لا يصحح سلب العلم عن الناس عامة ، جاهلهم وعالمهم ، ولا سيما في هذا العصر
الصفحه ٢٩٩ : )
فبملاحظة حالاته في هذه الدنيا نجزم بأنّه مخلوق لله سبحانه وليس ولداً له.
الصفحه ٣٠٧ : الممكنات.
بل يلزم كون الأجزاء
الممكنة مخلوقة لله سبحانه من جانب ويلزم أن يكون الإله المتكون منها مخلوقاً
الصفحه ٣٤٧ : في إفادة المقصود وهو : أنّ كل الأشياء ـ بذاتها وآثارها ـ معلولة لله ومخلوقة له سبحانه.
فهو الذي خلق
الصفحه ٣٤٩ : الصادرة من المخلوقين بما أنَّها تصدر منهم بالإرادة والاختيار ، فهم مختارون في أفعالهم ؛ وبما أنّ فيض
الصفحه ٣٥٠ : الأفعال
والآثار حتى الإنسان وما يصدر منه ، مخلوقات لله سبحانه بلا مجاز ولا شائبة عناية
؟
إنّ الوقوف على
الصفحه ٣٥٣ :
يقال
لفعله انّه مخلوق ولا لنفسه انّه خالق.
غير انّ الإجابة عن
هذا الاستدلال أيضاً واضحة ، فإنّ
الصفحه ٣٥٧ : فإنّ
العبادة من مقتضيات المالكية والمملوكية ، الناشئتين من الخالقية والمخلوقية ، وإذ يعترف المشركون
الصفحه ٣٥٩ : المتصف بها معتمداً على الله ، ومحتاجاً إلى قدرته وإرادته وعونه ، فهي يمكن أن تثبت للمخلوقين ، إذ لا
الصفحه ٣٦١ : إلى هذا
النوع من التقسيم يتضح جواب السؤال ، لأنّه وان صحّ أن يقال إنّ أفعال البشر مخلوقة لله ومتعلّقة
الصفحه ٣٦٤ : أن نسند
الظلم والأفعال القبيحة إلى الله ونعتبرها مرادة ومخلوقة له ، وهو القائل :