البحث في المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة
٤٣٩/١٦ الصفحه ٣١٦ :
قال ابن حبيب : ما
شربت قط ماء أعذب من ماء ماويّة.
قال : وكان ينقل
منها الماء لمحمد بن سليمان إلى
الصفحه ٤٩٢ :
أما اليوم فمنذ
سنين صار عمدة الحاج على بندر العقبة والمويلح وعلى ينبع ، وأمّا ما بين المويلح
وينبع
الصفحه ٥٢٥ : .
قال في «معجم
البلدان» : الهمج ـ بالتحريك ـ : ماء وعيون ، عليه نخل من المدينة ، من جهة وادي
القرى
الصفحه ٤٣ :
وقال البكريّ (١) : العريم والعريمة ماءان لفزارة ، يقعان في عدنة ، وكان
لفزارة هناك وقعة على بني
الصفحه ٢١٢ :
عميرة الطائيّ (١) الطريق فأمر خالد من معه بأن يترووا للشّفة لخمس ، وأمر
صاحب كلّ خيل بقدر ما
الصفحه ٢٤٢ : أوسع ما يراه أمامه من الصحارى إلى مألفه وهو رمال عالج ، فاتجه صوب الشمال
قاصدا ماء قطيّة ، ولشدة خوفه
الصفحه ٢٥٩ :
قريب من حومانة
الدّرّاج ، في طريق المدينة إلى البصرة ـ ولم يزد على ما في «المناسك» وأرى صواب
هذا
الصفحه ٢٨٧ : ب ٢ / ١ ٣٨ ميلا بالأميال الأولى
على ما ذكر ، ويظهر أنها أطول من الأميال المعروفة. ولا أستبعد أن الكوكب هذا هو
الصفحه ٢٩٦ :
ونقل أيضا ما ذكر
ابن جرير أيضا (١) ـ عن شبيب ـ كان ابوه يختلف به وبأمه إلى البادية ، إلى
أرض قومه
الصفحه ٣٠٤ : تفسير هذا الشعر قال : لينة ماء لبني غاضرة ، ويقال إن شياطين
سليمان احتفروه ، وذلك أنه خرج من أرض بيت
الصفحه ٤٨٦ : ، والركب المصري قد تخلف ذلك العام فتجاسر المعاربة على النفوذ ، فاتفق لهم
ما اتفق ، والوجه هو منتصف الطريق
الصفحه ٥٢٤ : ـ يقصدون جمع هضبة وهي عندهم علم على ما يعرف قديما باسم هضب
الوراق (انظر الوراق).
الهضيب : ذكرها
الأستاذ
الصفحه ٥٤١ :
جيش من بني يربوع
قد سبقوا الهذيل إلى الماء ، فأرادوا منعه ومن معه الماء ، فأقسم لئن رددتم إلينا
الصفحه ١٩ :
في الضغن. وفي «تاج
العروس» : عتان ـ ككتاب ، ماء حذاء خيبر.
عتائد : ـ بضم العين
وفتح المثناة
الصفحه ٢٨ :
عراعر ماء لكلب
بناحية الشام ، وماء بعدنة في شمال الشّربّة ، وقال ياقوت (١) : وعراعر أيضا في عدنة