البحث في المغرب في ترتيب المعرب
١٦/١ الصفحه ٢٦٦ :
السماء لأنه وقتَ
القحط كان يُقيم مالَه مَقام المطر (١). وأما أمّ المنذر ابن امرئ القيس فكانت تُسمى
الصفحه ٢٧٧ : الأعداء. وقد يُسَكّن النون. وقوله في
غنائم بدر : «إنها كانت بمَنَعة السماء» أي بقوة الملائكة ، لأن الله
الصفحه ١٧ : (مُطْبِقةٌ) ، وجُنونٌ (مُطْبِقٌ) بالكسر ، ومَجْنُونةٌ (مُطْبَقٌ) عليها ، بالفتح ، و (أَطْبَقَ) الغيمُ السما
الصفحه ٢٩ : .
(٤) الفرقان ٤٨ : (وَأَنْزَلْنا مِنَ
السَّماءِ ماءً طَهُوراً).
الصفحه ٨٧ : صاحبه ، أو لأنه يجوز أن
يتفاوتا تفاوُت العِنان في يد الراكب حالةَ المدّ والإرخاء.
و (عَنَان السما
الصفحه ١٣٣ : هو الظاهر ،
والتذكير ـ كما في الفردوس ـ على اعتبار حُكْم المضاف ، وإنما سّماه
الصفحه ١٧٥ :
ومنها الحديث : «كانت السماء كالزُجاجة ليست فيها قَزَعة».
[القاف مع السين]
قسب
: (القَسْبُ
الصفحه ٢٢٩ : .
وأظهرُ من هذا
قوله تعالى (٢) : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ
الصفحه ٢٣٧ : فيه ما تُريد ، وتقبلُه (١) الكُفّار منهم ، فلما بُعث عليهالسلام وحُرِست السماء بطلَت الكِهانة
الصفحه ٢٧١ : (فامْقُلوه) فإنَّ في أحد جناحيْه سَمّا وفي الآخر شِفاء». هكذا في الأصول ؛ وأما : «فامْقُلوه ثم انقلوه» فمصنوع
الصفحه ٢٧٩ : ، وما تحت ذلك حديد أو
شَبَهٌ ، ومنه قوله : (مُموَّه) أي مزخْرف. و (ماء السماء) : في (مز). [مزق
الصفحه ٤١٨ : (٥) ، والكأس ، والنَّعْل ، والفِهْر : والسُّوق ، والبئر ،
والعِير ، والحال ، والأرض ، والشمس ، والسماء ، والريح
الصفحه ٤٢٩ : الذي سَمَك
السماءَ بنى لنا
بيتا دعائمُه
أعزُّ وأطْول (٢)
وعلى ذا قولك : «الله
الصفحه ٤٤٨ : الجمع. أنشد سيبويه
فلسْتَ لإنْسيٍّ
ولكنْ لِمَلأَكٍ
تنزَّلَ من جوّ
السما
الصفحه ٤٥٦ : حبيب : «ليس للّاحن مُروّة (٥) ، ولا لتارِك الإعراب بَهاء ، وإن حَكَّ بيافُوِخه عَنان السماء». وقيل