حولان وطعنت في الثالثة» تفسير الثَنِيَّة بعينه. وبذا عُرف أن قِنْيةً بالقاف والنون تصحيف.
[الفاء مع الجيم]
فجأ : في حديث ابن عباس ، في الرجل تَفْجؤُه الجِنازة ، يقال : (فَيجِئَه وفاجأه) إذا أتاه (فُجاءة) أي بغْتة من غير توقع ولا معرفة ، وبها سُمّي مُصدِّقُ بني سُليم : الفُجَاءةَ بن عبديا ليل.
فجج : في الحديث : «كان عليهالسلام قائما (فتفاجَ) ليبُولَ حتى أَلَنَّا له» أي فَرَّج بين رجليه ، وهو تفاعَل من (الفَجَج) وهو أبلغ من الفَحَج (١) ، والصواب في «أَلَنَّا» : أُلْنَا ، من آل إليه وعليه ، مثل قُلنا ، من قال يقول (٢٠٣ / أ) إذا أشفق عليه وعطَف ، وإنما عدَّاه باللام على تضمين معنى الرقة.
فجر : (الفَجْر) : الشَّقُّ والفَتْح ، يُقال : (فَجَر) الماءَ إذا فتحه ، و (مَفاجِر الدّبار) مفاتح الماء في الكُرَد ، جمع الدَّبْرة بالسكون ، وهي الكُرْدَة (٢).
و (الفَجْر) ضوء الصبح لأَنه انصداعُ ظلمة عن نور ، ولهذا يُسمّى الصديع ، وهو فجران : كاذبٌ وهو المستطيل ، وصادقٌ وهو المُستطير ، هذا أصله ، ثم سُمي به الوقت.
__________________
(١) قوله : «وهو تفاعل من الفجج وهو أبلغ من الفحج» ساقط من ع ، والفحج أن يتدانى العقبان وتتباعد الساقان في المشي ، وهو عيب.
(٢) المفاجر : جمع مفجر ، وهو الموضع الذي ينفجر منه الماء ، ومفاجر الوادي : مرافضه حيث يرفض إليه السيل. «اللسان» ـ والدبار جمع دبرة : البقعة تزرع ، والكردة مثلها فارسية ، وجمعها في اللسان : كرود.
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ٢ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2333_almoghrib-fi-tartib-almareb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
