البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
١٨٦/٤٦ الصفحه ٢٤٦ : قطّ مختلفة إلاّ فيما هو
من وجوه القراءة ، وليس ذلك باللحن.
الثاني : على تقدير صحّة الرواية ، فإنّ
الصفحه ٢٦٨ : صحّ ذلك ـ
كتبها في مصحفه لا على أنّها من القرآن ، بل ليحفظها ولا ينساها احتياطاً ، لأنّه
سمع النبي
الصفحه ٢٧٤ : لحناً وستقيمه العرب بألسنتها ـ على تقدير صحّة الرواية ـ
يحمل على اللحن في الخطّ. لكنّ الحقّ : ردّ هذه
الصفحه ٣٢١ : كتابي البخاري ومسلم ، بل ادّعي الإجماع على صحّة ما في هذين الكتابين
وأنّهما أصحّ الكتب بعد القرآن المبين
الصفحه ٢٥٨ : حقيقة هذا الحديث عندنا ـ والله
أعلم ـ ما قد رواه من أهل العلم عن عمرة من مقداره في العلم وضبطه له فوق
الصفحه ٣٤٢ : يقع التعارض فيه.
وقد اتّفق البخاري ومسلم على إخراج حديث
« محمد بن بشّار بندار » وأكثرا من الإحتجاج
الصفحه ٣٢٥ :
المصنّفين!!
ألم يصنّف مشايخ الرجلين وأئمّة الحديث
من قبلهما في الحديث؟!
ألم يكن في
الصفحه ٢١٦ : في آخر جامعه :
« جميع ما في هذا الكتاب ـ يعني جامعه ـ
من الحديث هو معمول به ، وبه أخذ بعض أهل
الصفحه ٣١١ : أبو جعفر النحّاس : « فتنازع
العلماء هذا الحديث لما فيه من الإشكال ، فمنهم من تركه وهو مالك بن أنس
الصفحه ١٦٣ :
هذه الأخبار وطعن فيها ولم يعتبرها ، إذ لم يغب عن ذهنه ـ وهو من أكابر أئمة
الحديث ـ ما هو معنى النادر
الصفحه ٢٨٧ : ، فكان عليه البرص » (١).
ووجدناه كاذباً في قضية حديث الطائر ..
فإنّ النبي صلىاللهعليهوآله لمّا اتي
الصفحه ٣٢٩ :
رجل ـ وأنا شاهد ـ
بكتاب مسلم ، فجعل ينظر فيه فإذا حديث عن أسباط بن نصر فقال : ما أبعد هذا عن
الصفحه ٣٥٧ :
وهذا من المواضع التي اعترف فيها ابن
حجر بنكارة الحديث ولم يتمكّن من الدفاع عنه ...
٩ ـ أخرج
الصفحه ٦٢ : الثالث
حديث الثقلين
ولم تمرّ على النبي الكريم والقائد
العظيم محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فرصة إلاّ
الصفحه ٢٥٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وهنّ ممّا يقرأ في القرآن. فقال بعض أجلّة أصحاب الحديث : قد روى هذا