البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
١٨٦/٣١ الصفحه ١٤٨ : منه ، مع
عدم الإلتزام بالصحة سنداً ومتناً
ودلالة ، فهم يروون أحاديث نقصان القرآن كما يروون أحياناً
الصفحه ١٥٦ :
الرجل وذمّوا كتابه
المذكور (١).
وسواء صح ما ذكروا أو لم يصح فإنّ الغرض
من ذكر هذا المطلب هو
الصفحه ٢٢٠ :
التزم فيه الصحّة ...
» (١).
وقال الحافظ السيوطي : « ومنهم الحافظ
ضياء الدين محمد بن عبدالواحد
الصفحه ٢٣٦ :
وجه الصواب ، وفي
نقل المسلمين جميعاً ذلك ـ قراءة على ماهو به في الخطّ مرسوماً ـ أدلّ دليل على
صحّة
الصفحه ٢٤٣ : مصحف عبدالله بن مسعود مرفوعة ، فإن صحّ ذلك عنه وعمّن قرأها مرفوعة
كمالك بن دينار والجحدري وعيسى الثقفي
الصفحه ٣٤٤ : صحّة جميع ما في كتابيهما ، لأنّ روايتهما منهم
قدريّون وغيرهم من أهل البدع ، وقبول رواية أهل البدع مختلف
الصفحه ٤٠ : صحّة نقله كالعلم بجملته ، وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورةً من الكتب
المصنّفة ككتابي سيبويه والمزني ، فإنّ
الصفحه ٨٢ : بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحّة نقله كالعلم بجملته ، وجرى
ذلك مجرى ما علم ضرورة » (١).
وقال الشيخ جعفر
الصفحه ١١٢ : ، لنرى مدى صحّة التمسّك بهذه
الأحاديث من هذه الجهة.
وقبل الخوض في البحث يجب أن ننبّه على
امور
الصفحه ١٢١ : حجّيه كلّ خبر ، ويمنع من الإعتماد عليه ، ويفسد
إعتباره « حتى ما كان منها صحيح الإسناد ، فإنّ صحّة السند
الصفحه ١٣٠ : العلم بما ذكر ـ لخير دليل على صحة ما ذهبنا إليه فيما
مهّدناه وقدّمناه
__________________
(١) مباني
الصفحه ١٦٦ : اعترف بها
بعضهم أيضاً كالآلوسي ـ فلأنها بها ولا نأبه بها من حيث هي مطلقاً ، وإنما المشكلة
في صحة هذه
الصفحه ١٦٨ : ابن حجر في شرح البخاري : « قد صحّ عن ابن مسعود إنكار ذلك » (٤).
ومن الزيادة ـ في ألفاظه ـ : ما رووه
الصفحه ٢٢٣ :
مانع ، إلاّ ما اشتهر بينهم من عدالة جميع الصحابة وصحّة أخبار الصحيحين وأمثالها
... لكنّ هذين المشهورين
الصفحه ٢٣٧ : بالتواتر ،
ويقتضي صحّة القرآن الذي لم ينقل بالتواتر ، وفتح هذين البابين يطرق الشكّ في كل