البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
٣٤٧/١ الصفحه ٣٥٠ :
كنتم إلى الآن؟! » (١).
قال : « وقد كان فيهم مع كثرة سماه
وجمعه للحديث من يرويه ولا يدري ما
الصفحه ١١٠ : ... » :
فيه : إنّ منها ما أخرجه الصدوق في ( من
لا يحضره الفقيه ) ، فقد جاء فيه في باب فرض الصلاة : « وقال
الصفحه ١٤١ :
٣ ـ الشيخ أحمد بن محمد مهدي النراقي ،
المتوفّى سنة ١٢٤٤ ، وهو من كبار الفقهاء الاصوليين ، وله مصنّفات
الصفحه ٣٧ : الأحاديث الموهمة للتحريف بالنظر في أسانيدها ومداليلها ، وفي بحوث
الصلاة من كتب الفقه في أحكام القراءة ، وفي
الصفحه ٧٦ :
أفضليّة أحد الفردين.
(٣) جواهر الكلام
والرياض وغيرهما. وقد ذكر جماعة من قدعاء الفقهاء والمفسرين إستثنا
الصفحه ١٢٧ :
ولد بدعاء الإمام المهدي المنتظر عجّل
الله فرجه ، كما نصّ عليه أعلام الطائفة « وصدر في حقه من
الصفحه ١٧٤ : كتبهم الحديثيّة ، وذكروه في كتب الفقه في
أبواب الحدود. فهو موجود في : « الكافي » و « من لا يحضره الفقيه
الصفحه ١١٣ : : الكافي
للكليني ، من لا يحضره الفقيه للصدوق ، التهذيب والاستبصار للطوسي.
(٢) مقباس الهداية
في علم
الصفحه ١٢٩ : ) ما هو ظاهر في التحريف ، بل يروي في كتابه ( من لا
يحضره الفقيه ) الذي يعدّ أحد الكتب الحديثية الأربعة
الصفحه ٣١٧ : قضية هذا الرجل وما
لاقاه من السطان بأمر الفقهاء ، والقضاة ..!! ونتساءل : أهكذا يفعل بمن تبع
الصحابة في
الصفحه ٣٥٧ :
وهذا من المواضع التي اعترف فيها ابن
حجر بنكارة الحديث ولم يتمكّن من الدفاع عنه ...
٩ ـ أخرج
الصفحه ١٤٢ : الاصولية وبين الأخبار والواردة في لمسألة ، لكن ما ورد من
الأخبار دالاً على وقوع النقص في القرآن من غير
الصفحه ٣٤٠ : حكم الدين كتاب مثله ، وقد زرق من الناس
القبول كافّة ، فصار حكماً بين فرق العلماء وطبقات الفقهاء على
الصفحه ٢١٠ : ـ المتّقي ، نور الدين علي بن حسام
الهندي ؛ كان فقيهاً محدّثاً صاحب مؤلفات ، أشهرها : كنز العمّال ، أثنى عليه
الصفحه ٤٢ : ، وأمّا النقصان منه فقه روى جماعة من
أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً