البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
١٩٨/١٦ الصفحه ١٥٤ :
القرآن.
والتحقيق حول رأي الكليني وما يتعلّق
بذلك يتم بالبحث في عدة جهات :
ترجمته وشأن كتابه
الصفحه ١٥٦ :
الرجل وذمّوا كتابه
المذكور (١).
وسواء صح ما ذكروا أو لم يصح فإنّ الغرض
من ذكر هذا المطلب هو
الصفحه ١٥٧ : توخيت » وأشار بقوله هذا الأخير إلى قوله سابقاً :
« وقلت : إنك تحبّ أن يكون عندك كتاب
كاف يجمع فيه من
الصفحه ٣٣٨ : ولا يقوى ، فقد روى مسلم في كتابه عن ليث
بن أبي مسلم وغيره من الضعفاء ، فيقولون : إنّما روى في كتابه
الصفحه ٦٩ : ننقل هنا بعضها :
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام :
« كتاب ربّكم فيكم ، مبيّناً
الصفحه ٧١ :
فقال : هو كلام الله ، وقول الله ،
وكتاب الله ، ووحي الله وتنزيله ، وهو الكتاب العزيز الذي ( لا
الصفحه ١١٨ : المحقّقين من الإمامية
يبنون على أنّ وجود أيّ حديث في أيّ كتاب من كتب الشيعة لا يبرر بمجرّده الأخذ به
الصفحه ١٥٨ : قوله «
بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهمالسلام
» إعتقاده بصحّة ما أورده في كتابه.
ولكنّ هذا ـ بغض
الصفحه ١٧٥ : : « إنّ الله بعث محمداً بالحقّ ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل
الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها
الصفحه ٢٠٣ : : ( وإذ أخذ الله ميثاق
النبيّين لما آتيتكم من كتاب رحمة )
قال : هي خطأ من الكتاب وهي قراءة ابن مسعود
الصفحه ٢١١ : في غضون الكتاب : أنّ
مجرّد رواية الحديث وثقله لا يكون دليلاً على التزام الناقل والراوي بمضمونه ،
وعلى
الصفحه ٢٣١ :
الكتّاب في المصحف »
: « وقد سئلت عائشة عن اللحن الوارد في قوله تعالى : ( إنّ هذان لساحران ) وقوله
الصفحه ٢٣٣ :
السامع.
وليس ما قدّمنا من لحن الكتّاب في
المصحف بضائره أو بمشكّك في حفظ الله تعالى له ، بل إنّ
الصفحه ٢٤٩ : ما كادت تجمع عليه كلماتهم.
والجمع في عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان « حفظاً » و « كتابة
الصفحه ٣٢٥ : منهما؟!
أليس قد فضّل بعضهم كتاب أبي داود على
البخاري ، وقال الخطابي : « لم يصنّف في علم الحديث مثل