البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
١١٦/١٦ الصفحه ١٧٤ : كتبهم الحديثيّة ، وذكروه في كتب الفقه في
أبواب الحدود. فهو موجود في : « الكافي » و « من لا يحضره الفقيه
الصفحه ٢٤٧ :
يصب ، لأنّ الخطّ منبئ عن النطق ، فمن لحن في كتبه فهو لاحن في نطقه ، ولم يكن
عثمان ليؤخّر فساداً في هجا
الصفحه ٢٨٦ :
صدورهم ـ أكثر ممّن
كتبه ، كما أنّ من كتبه بتمامه فكان ذا مصحف يختصّ به أقلّ ممّن كان عنده سور من
الصفحه ٣٤ : شذّ ...
لكنّ هذا الشذوذ جاء اغتراراً بأحاديث
مخرّجة في الكتب الموصوفة بالصحّة عند أهل السنّة
الصفحه ٥٤ :
نعم ، لا تخلو
كتب الشيعة وكتب السنّة من أحاديث ظاهرة بنقص القرآن غير أنّها ممّا لا وزن لها
عند
الصفحه ٦٥ : يوم الجمعة ، كتب الله له من الأجر والحسنات من
أول جمعة كانت إلى آخر جمعة تكون فيها ، وإن ختمه في سائر
الصفحه ٧٠ : ء فيما كتبه الإمام الرضا عليهالسلام للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين :
« وإنّ جميع ما جاء به محمد
الصفحه ٨٠ :
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.
هذا ، ولم ينكر أحد من أولئك الأعلام
وجود أحاديث في كتب الشيعة ، تفيد
الصفحه ٨١ : بالمعنى الأخصّ
الذي نبحث عنه وهو « النقصان » فلا يوافق على دعوى كثرته في كتب الامامية ، ومن
هنا وصفت تلك
الصفحه ٨٦ : كما
يقرأ الناس ، حتى يقوم القائم ، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله تعالى على حدّه
وأخرج المصحف الذي كتبه
الصفحه ١٠٦ : جعفر عليهالسلام
أنّه كتب في رسالته إلى سعد الخير : وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا
حدوده
الصفحه ١١٢ :
الأحاديث التي وردت في كتب الشيعة الإمامية ، وهي تفيد ـ بظاهرها ـ تحريف القرآن ،
بمعنى نقصانه وضياع شيء ممّا
الصفحه ١١٣ : :
٢ ـ لا كتاب عند الشيعة صحيح كلّه
الثاني
: إنّه لا يوجد كتاب واحد من بين كتب الشيعة
وصفت أحاديثه جميعها
الصفحه ١١٤ :
ولنأخذ مثالاً على ذلك كتاب ( الكافي ) (١) ، الذي هو أهمّ الكتب الأربعة وأوثقها
لدى هذه الطائفة
الصفحه ١١٥ : « الكتب الأربعة
» غير قطعيّة الصدور عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
والأئمة عليهمالسلام عند
الإمامية