البحث في الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه
٣٣/١ الصفحه ٢٢٤ : نقراوش وقد
سماه سيدنا آدم مصرايم ولذلك سميت مصر. أما اسمها الأول فى اللغة العبرية «مقدونيا»
، وفى اللغة
الصفحه ٤٤٤ : حفر
الخلجان التى مست الحاجة إلى حفرها.
أسماء الشهور باللغة القبطية
طبق علم الهندسة ،
قسّم حكما
الصفحه ١٤ : بعض الأشكال التي لا تتواءم في فهمها مع لغة الكتابة. وقد أعطى
أوليا جلبي أهمية خاصة لأشكال الحديث
الصفحه ٥٣ : العلوم شاعت فى عهده لغات
مختلفة ، وقد ألهم الله قبطم الفصاحة فى اللغة القبطية ، وظل قبطم ملكا لمدة
الصفحه ٢١٩ : . ولكن بما أن لغة الأبخاز والشراكسة لغة صعبة كانت لهم اصطلاحات وعبارات
تمتزج فيها العربية والتركية ، ولكن
الصفحه ٣٥٠ : حائرا سمعت صوتا باللغة البوسنويه هو صوت شيخ مجود
وسمعت صوتا من الجهة المقابلة يقول : أين أنت؟ فرد الآخر
الصفحه ٥ : ترجمتها. ولم يتم مشروع لجنة التحقيق هذه.
ولأن ترجمة الرحلة
إلى اللغة العربية ضرورة ، فقد توفر عليها
الصفحه ٦ : أحد أبنائه الأساتذة. كما قام كاتب هذا البحث بتكوين
لجنة من الأساتذة الشبان المتخصصين فى اللغة التركية
الصفحه ٣٨ : ، ولذلك سمى الجبل ب «عرفات» وهو فى اللغة العربية جبل (عرفه) ،
وباجتماعهما تم لهما الصفاء ، ولذلك كان
الصفحه ٤٠ : آدم ـ عليهالسلام ـ صفى الله فى حق مصر باللغة العبرية :
اللهم احفظ إيمانى
من الشيطان ونجنى ، نجنى
الصفحه ٤٣ : هود ، وابنه اخنوخ وهو هرمس
وفى العبرية اخنوخ ، أى إدريس ، وكان يقال عنه فى لغة أهل الجنة من الملائكة
الصفحه ٤٤ :
ورممت بعد الطوفان وسميت «مصرايم» ولذلك تسمى الآن مصر وفى اللغة اليونانية تسمى «مقدونية»
وفى العبرية
الصفحه ٤٧ :
عام اعتاد أن يزور جده آدم فى الشام وحوران وبصرى ويدعو له ، وسماه آدم ملك مصرايم
، وسماه الملك فى اللغة
الصفحه ٤٩ : اللغة العبرية بمعنى المقر أو المستقر.
وكانت قد غرقت فى
طوفان الغضب ، وجلسا يستريحان فى ظل شجرة
الصفحه ٥٠ : منوف فى اللغة العبرية (مكان المتعة).
وكانت منوف هى
القرية الثانية التى تم بناؤها بعد قرية الجودى التى