البحث في تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
٩٧/٧٦ الصفحه ١٩ :
الرزق واكتساب
المعاش وحشد الأموال. ومنهم من طمع منها بنوال الفخر والأمجاد ، كقول حسن بن علي
الطائي
الصفحه ١٩٥ : بعده وزراؤه السيد حمود بن حمد والسيد حمد بن سليمان وحضرة تاريا توين (٤) وحضرة الدكتور كيرك ومستر كليمنت
الصفحه ٢٧٦ : السلام لحفظ العلوم فيهما عن الطوفان ، أو بناء سنان بن المشلشل ، أو بناء
الأوائل لما علموا بالطوفان من جهة
الصفحه ٢٨١ :
الذي أطلقه الفاطميون على المدينة التي أسسوها قرب الفسطاط (من تأسيس عمرو بن
العاص) سنة ٣٦٢ / ٩٧٣ وقد قام
الصفحه ١٠ : الرسم" (ص
٥٩)
د ـ إضافة كلمات
بين قوسين بعد الكلمات الأصلية بنيّة الإيضاح : مثل قوله : " الجرمانية
الصفحه ٣٨ : المؤدية إلى بيت المقدس (أوروشليم). وبجانب هذه
المحطة بركة الملاحة التي ذكرها السيد حمود (٦) بن أحمد في
الصفحه ٤٢ : جبل في أقصى
جنوبي إسبانيا ومنه دخل طارق بن زياد هذه البلاد وفتحها ، وهو الآن تابع
لبريطانيا. فصل
الصفحه ٦٣ : ترجمته : " قد اتصف الإمام سعيد بن سلطان بصفات حميدة
رفعت مقامه بين الأمراء المسلّطين (٢). فإنه قد تساهل
الصفحه ٨٨ : البرق.
وكان في رفقة
سعادة السيد برغش زعيم الدّين حمد بن محمد. وقد تعجب كثيرا لما رأى واحدا من أولئك
الصفحه ٨٩ : امبراطور البرازيل (٢) وغيرهما. فتناول قلما وكتب في السجل ما حرفيته : "
أنا السّيد برغش بن سعيد دخلت دار
الصفحه ١١٣ :
لويسة زوجة الماركيز أف لورن والأميرة بياتريس أصغر بنات الملكة وسلّمن على سعادة
السلطان في حجرة الاستقبال
الصفحه ١٤٩ :
ومن جملة بنات
الأعيان والأكابر العازبات حضر الوليمة ٥٢ ابنة ولا حاجة لذكر أسمائهن.
ومن جملة
الصفحه ١٦٢ :
(الإمضاء)
السيد" برغش
بن سعيد"
وفي أثناء ذلك نهض
شيشستر وقدّم إلى سعادة السلطان كتابا مموّهة
الصفحه ١٧٠ : ، انظروا إلى هذا الشيخ المهيب
الجالس عن يمين سعادة السلطان ، وهو الشيخ حمد (٤) بن سليمان كبير وزراء السيد
الصفحه ١٨٥ : وشماله (٢) فلاحت منه التفاتة إلى بعض من البنات الصغار وكن لابسات
ملابس بيضاء زادتهن حسنا وجمالا فوقف