البحث في تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
٢٢٦/٣١ الصفحه ٢٣٩ :
الباب الثالث والأربعون
في سفر سعادة السلطان من لندن الى كاليس (١)
سافر السيد برغش
في صحبة
الصفحه ٢٦٣ :
يصبّ في البحر
المتوسط بقرب مدينة رشيد (١) ، والآخر يأخذ إلى دمياط (٢) ، والأراضي بينهما يقال لها
الصفحه ٢٦٥ : بها الرّيح إلى طبقات الهواء ، فتبرد في الكليّة ، وتستحيل
إلى ماء ، وتنصبّ مطرا. وما كان من هذه الغيوم
الصفحه ٢٩ :
الباب الثالث
في خروج حضرة السلطان إلى بندر عدن
نزل جناب السلطان
يوم الاثنين من اليوم العاشر
الصفحه ٤٤ : الغرق أو محتاجا إلى مؤونة ورأى قبطانه مركبا آخر
مارّا على مسافة بعيدة عنه لا يصل صوته إلى مسامع قبطانه
الصفحه ٥٨ :
حتى إذا وصلوا إلى
رأس الدّرج الموصل إلى جسر ويستمنستر ضجّ الشعب المزدحم فوق الجسر بأصوات السرور
الصفحه ٩٢ : اليوم الثاني
عشر من شهر جون (حزيران) حسن بأعين الدولة البريطانية أن تستدعي سعادة السلطان إلى
الفرجة على
الصفحه ٩٦ : (١) والسرطان والكركدن البحري والتماسيح وسمك الحيات إلى غير
ذلك من سكان البحور. فيتوارد الناس إلى هذه الدار
الصفحه ٩٧ :
وفيما كان سائرا
من حوض إلى آخر سمع بعضا من خدمه يتكلمون بصوت جهير ، وهم يتفرجّون على الأسماك
الصفحه ١٥٧ :
ثم ساروا به إلى
أتون النار حيث يصهرون الذهب والفضة وباقي المعادن. وأخرج الفعلة بوتقة كبيرة فيها
من
الصفحه ١٦٨ : . وفي أثناء ذلك أو عز السيد إلى خليله جرجس
باجر الفقيه أن يشكر لرئيس اللجنة وللحاضرين على مكارمهم. فنهض
الصفحه ١٩٥ : صحائف الأخبار أن من نية سعادة سلطان زنجبار القدوم إلى مدينتهم بقصد الفرجة
على ما فيها من المعامل
الصفحه ٢٠٥ :
فلما وصل السلطان
إلى دار الولاية خرج إلى لقائه والي البلد وأعوانه ، وأدخلوا سعادته قاعة
الاستقبال
الصفحه ٢١٢ :
السكر. وتعطلت
الباخرة الكبيرة من شدة الصدمة ، ورجعت إلى الميناء لإصلاح ما ترك عليها من الكسر.
ثم
الصفحه ٢١٨ : الدّار ، واستراح فيها نحو ٢٠ دقيقة من الزمان. ثمّ أحضروا له
المركبة ثانية ، وطلبوا إليه أن يخرج إلى