|
ما جسّ أوتاره في وجه نائبة |
|
إلّا استقاد (١) بثارات وأوتار |
|
تحنو عليه له أم تخاطبه |
|
سرا فيخبرنا النجوى باظهار |
|
وإن هفا فركت آذانه شفقا |
|
عليه من وصمة النقصان والعار (٢) |
أبو الحسن المعري :
شاعر مجيد من أهل معرة النعمان ، وقع الي كذلك غير مسمى ولا منسوب ، قرأت ذكره في المجموع المعروف بالربيبة جمع (٦١ ـ ظ) مستنير بن عبد الغالب المعري بخطه ، قال : من قصيدة لأبي الحسن المعري :
|
دار غدت للفضل داره |
|
افلاك اسعدها مداره |
|
منها المحامد مست |
|
قاة والمحاسن مستعاره |
|
شرفاتها هيف الخص |
|
ور لها بها حسن وشاره |
|
فلكل طرف نحوها |
|
ولكل جارحه اشاره |
|
وعلى جميع الدور في |
|
الدنيا تقلدت الإمارة |
|
فترابها مسك سح |
|
يق شق برد الليل فاره |
|
لا يهتدي لنعوت أد |
|
ناها الفحول بنو عمارة |
وله أشعار كثيرة في الأطعمة منها قوله في صفة تقليه ، ونقلتها من مختار كتاب رياض المهج تأليف محمد بن علي بن محمد بن أبي خالد السيرافي :
|
تقليه ما أنس لا انسها |
|
معقودة ذات عقاقير |
|
قابلتها خضراء قد فوفت |
|
بالبيض تفويف الأزاهير |
|
كأنما داراته فوقها |
|
دراهم تحت دنانير |
وقرأت في رياض المهج للسيرافي : أبو الحسن المعري يصف عجة :
|
ومنبسط إليّ بلا انقباض |
|
وذاك لأننا صنوا ولاء |
|
تشهى عجة وأتى بنعت |
|
يدل على النباهة والذكاء |
__________________
(١) القود : القصاص.
(٢) يتيمة الدهر : ١ / ٣٠٧ ـ ٣٠٨ مع فوارق ، ولحق النص المطبوع تصحيفات
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١٠ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2294_bagheyat-altalab-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
