اجازة ان لم يكن سماعا ـ قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال : حدثنا أبو بكر بن خلاد قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال : حدثنا الحسن بن قتيبة قال : حدثنا أبو الحسن المصيصي. قال أبو علي : وقد غزا معنا بلاد الروم ، وكان رجلا صالحا عابدا ، فحدثنا عن أبي خيثمة عن علي رفعه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة جاء يوم القيامة ، فقيل هذا من الصديقين فيجوزهم ، فيقال : هذا من الشهداء ، فيجوزهم فيقال : هذا من النبيين فيجوزهم ، فيقال : هذا من الملائكة فيجوزهم ، فلا يجب حتى ينتهي الى ظل عرش الرحمن (١).
حديث منكر.
أبو الحسن المصيصي :
شاعر ظفرت له بأبيات في مجموع بخط بعض أهل الأدب وهي : (٦١ ـ و).
|
أطيب من عود على جمر |
|
ومن زلال شيب بالخمر |
|
ومن نسيم النور في روضة |
|
أنهارها ما بينها تجري |
|
مقالة يسمعها ماجد |
|
من شاكر يطنب في الشكر |
أبو الحسن الأنطاكي :
شاعر من شعراء العصر ، ذكره أبو منصور الثعالبي في يتيمة الدهر بما أنبأنا به عمر بن محمد بن طبرزد عن أبي القاسم بن السمر قندي قال : أخبرنا أبو يعقوب الأديب ـ فيما كتب به الينا ـ قال : أخبرنا أبو منصور الثعالبي قال : أبو الحسن الأنطاكي ، أنشدني له الزاهر :
|
لما تأمل جودك القطر |
|
وسما ليدرك صدرك البحر |
|
خجلا جميعا مثل ما خجلا |
|
مذ قابلاك الشمس والبدر |
|
يا صالح الخيرات ما صلحا |
|
إلّا لك التأييد والنصر |
قال : وأنشدني له في وصف عود :
|
يملي القريض عليه لفظا محسنة |
|
فينبري مخبرا عنها بأخبار |
__________________
(١) لم أجده بهذا اللفظ.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١٠ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2294_bagheyat-altalab-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
