على الرحب والسعة أيها القائد العظيم ، وسيصدق ظنك بأبناء هذه البلاد الذين درجوا منذ نعومة أظفارهم على الصدق والولاء للحكومة العثمانية ، وهم ينتظرون الفرص لإظهار ما تكنه قلوبهم من محبة الناهضين بهذه الدولة ، فهنيئا للدولة بمثلك أيها الرجل الكبير ، وهنيئا للملك بأمة لا تنطوي قلوبها إلا على محبة الصادقين من رجالها.
قالت جريدة الإخاء العثماني :
رجل الدولة العظيم
قومي يا بيروت ، والبسي حلل الزينة ، واستقبلي رجل الدولة العظيم.
تيهي يا بيروت عجبا ؛ فقد وطئ ثراك محيي البلاد ومعيد مجدها ومعلي منارها وحامي ذمارها.
تهلل يا بيروت ، فقد زارك بطل الدستور الذي منح البلاد الحرية والعدل والمساواة.
يحق لك يا بيروت أن تتباهي بزائرك والساهر على راحة البلاد وسعادتها ورفاهيتها بعين لا تنام.
يحق لك أن تفتخري بضيفك الكريم الذي أنهض البلاد من كبوتها ، وجعل لها في العالم المقام الرفيع.
يحق لك أن تبتهجي بقدوم من أقام للبلاد سياجا ، وقف الأعداء أمامه أذلاء صاغرين.
