|
حلفوا أن يفوا لكم بالعهود |
|
ومزيد الإخلاص بعض الشهود |
|
إن هذه حقيقة ليس تنكر |
|
يا بني الشام والعراق ومصرا |
|
جاء وقت به التناصر يقرا |
|
أذهب الله عنكمو اليوم عسرا |
|
وحباكم على أولي البغي نصرا |
|
بأسود يقودها الطود أنور |
|
سار جيش لمصر يسعى أمامك |
|
صل واشكر فالسعد أضحى أمامك |
|
قم لحصد الرءوس جرد حسامك |
|
ثم هيئ لفتحها أعلامك |
|
فهي في ذمة الهلال المظفر |
|
عن قريب نرى لواء الأماني |
|
خافقا فوق عرشنا العثماني |
|
ويعود الزمان تلو الزمان |
|
بالمسرات مفعما والتهاني |
|
ويعيش السرور والحزن يقبر |
|
نسأل الله أن يديم انتصاره |
|
لجنود قد أصبحت أنصاره |
|
وإلى قطرنا يعيد النضارة |
|
و «جمال» الزمان للسعد شاره |
|
بحياة المليك والليث أنور |
||
قصيدة الشيخ محمد بهاء الدين الصوفي
من فضلاء اللاذقية
|
سلام على عرش به الدين ناضر |
|
وملك به الإسلام أضحى يفاخر |
|
سلام على ذي البأس من حمى |
|
بلادا بحزم وهو ناه وآمر |
|
سلام على ذي القول والفعل أحمد |
|
جمال الورى من منه طابت سرائر |
|
سلام على الغازين ما لاح فوقهم |
|
لواء أمام الأنبيا وهو ظافر |
|
سلام على جند ابن عثمان إنه |
|
لجند مهاب لم يرعه التكاثر |
