البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٧٥/٣١ الصفحه ١١٤ : سلاملارز.
بيوك ومحترم
متفقلريمزله برلكده مشترك دشمنلريمزه قارش مختلف حرب جبهه لرنده قازانديغمز مظفر
يتلرك
الصفحه ١٥٠ :
خوش كلدك ايا
ناظر حربيهء خنكار
محسود امم صفدر
بر شان خلافت
الصفحه ١٠ :
في حلب الشهباء
وصل القطار المقل
رجل الإسلام أنور باشا إلى مدينة حلب على الطائر الميمون بعد
الصفحه ٦٤ :
ولما صعدت وزارة
الشيوخ إلى كرسي الحكم أبى شرفه الوطني أن ينقاد لها ، فغادر بغداد مستقيلا ،
ووافى
الصفحه ٥ :
نبغ هذا العظيم ،
والقوم نسوا ـ أو كادوا ـ مشخصاتهم ، وصار أكثرهم إلى دركة من الانحطاط ، يعدّ
معها
الصفحه ٢٥ : الدفاع الشريف جنبا إلى جنب أخيه ؛ كالبناء المرصوص ؛ وضاح الجبين ،
كبير القلب.
وأثبت في حوض
الصفحه ٤١ : وعن يمينهما صاحبا الدولة ، والي بيروت عزمي بك ،
وعلى منيف بك متصرف لبنان والقواد وأركان الحرب وقناصل
الصفحه ١٨١ : ، بل حصر
وكده ؛ شأنه منذ عرف في النظر فيما له مساس باختصاصه الحربي أولا ، ثم الإشراف على
المسائل الأخرى
الصفحه ١٩٩ : الحربية
الجليلة ، فركب ضيف سورية القطار إلى حمص التي احتفلت بمقدمه الكريم احتفالا عظيما
، وتليت بحضرته بعض
الصفحه ١٠٨ : خواطرهم ما ناله ويناله هذا
التحالف من ضروب الظفر في ساحات الحرب.
وبعد غروب الليلة
الفائتة ببضع دقائق سمع
الصفحه ١٢٥ :
وأظنكم ـ أيها
الإخوان ـ تتصورون مركز ناظر الحربية ومبلغ اهتمام مثل حضرة أنور باشا بشئون الأمة
الصفحه ١٦٤ : ء ، ونال حظّا كبيرا من أدعيتهم ، وأحسن إلى الفقراء بصدقة عظيمة ، وسار
والعز يشيعه إلى قصبة بيت لحم ، وهناك
الصفحه ١٥ : البلاد
التي ملئت من آثار أخيك البطل جمال أمجادا ، وإذا رأيت أن سورية تصارع ويلات الحرب
، فلا تكتفي
الصفحه ٢١ : الحربية الجليلة «أنور
باشا» البطل الباسل المقدام ، وحضرة صاحب الدولة قائد الجيش الرابع وناظر البحرية «جمال
الصفحه ٣٥ :
وليحي أنور من
بحد حسامه
في الحرب مجلي
الشك والأوهام