البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٧٥/١٦ الصفحه ٧٤ : كنت
للبلاد خير نصير في النكبات ؛ دفعت عنها عادية الملمات ، ورفعتها إلى أعلى الذروات
حتى أصبحت جميع
الصفحه ٩٨ :
لك في الحرب
صولة الأسد لكن
لك في السلم همة
ليس تنكر
بطل الحرب
الصفحه ١٦٦ :
معتادة الطعن من
بدر ومن أحد
أليفة الضرب في
حرب وفي حرب
حرابها
الصفحه ١٩٢ : يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ
اللهُ) إلى آخره ، مبينا ما يجب على المؤمن من معنى هذه الآية
الشريفة ، ذاكرا من مناقب
الصفحه ٣١ :
فتلمع فيها أنجم
النصر إذ تبدو
تخوض غمار الحرب
وهي جميلة
وترجع عنها
والجمال لها
الصفحه ٦٨ : الخطير
«صاحب الدولة والمجد أنور باشا المعظم»
وكيل القائد الأعظم وناظر الحربية الجليلة زيد جلاله ودام
الصفحه ١١٨ : أعدائنا واضطرابهم مما نلناه من الانتصارات في
الساحات الحربية المختلفة ، وما أنزلناه على رءوسهم من الضربات
الصفحه ١٢٦ : كانت حال هاتين الإمبراطوريتين مع أعدائهما في هذه الحرب العامة ،
وكيف كانت حالنا وحدنا أيضا في هذا
الصفحه ٤٩ : .
فخضنا غمار
الحرب والحرب دأبنا
دفاعا عن
الإسلام والملك والوطن
أما الحرب فنحن
أحق
الصفحه ١٦٨ :
شئنا ، وخزيهم
في «الدردنيل»
دليل غير ذي كذب
إني رأيتهم ـ والحرب
قائمة
الصفحه ٢١٣ : الغرب..................................................... ٥٨
٣ ـ في الحرب
البلقانية
الصفحه ٤٤ : الحدود فقط ، بل قد رسمتم لنا في أثناء الحرب
بما نظمتموه من معالمكم وصنائعكم وغيرها من المعاهد بكل ما
الصفحه ٥٧ : الحربية الجليلة
ولا نظن فردا
واحدا من أمم العالم بله الأمة العثمانية ، يجهل من هو أنور باشا وكم تتشوق
الصفحه ٨٥ :
الاستيلاء على طرابلس الغرب.
وبعد حين يسير عرض
لنا طارئ جديد فخضنا غمار الحرب ثانية في حين أننا لم نكد
الصفحه ١٠٤ :
رجل الشجاعة رب
أرباب العلى
من بالتواضع نال
ما لن يحصرا
هو ناظر «الحربية