البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
٩٨/١ الصفحه ٤٩ : بها وأهلها ؛ لأنا قوم أحرص على حب الاستشهاد من الأعداء المتفقين على حب الحياة.
ونحن أناس لا
الصفحه ١٣٧ : عجيبة ، فكان منذ نعومة أظفاره يجد وراء حياة هذه الأمة ، وإعلاء شأن الدين ،
نهض نهضة الأسد ، ومزق حجب
الصفحه ١٧٧ : له قولا لا شائبة فيه : إن إخوانكم الأحداث الذين ولدوا في الحياة العلمية
يقطعون اليوم المراحل في سما
الصفحه ٥٤ : هذا الثغر الباسم.
حياك الله يا دولة
الوزير الخطير ، والقائد الكبيرن ، وحيا دولة قائد الجيش الهمايوني
الصفحه ١٩٠ :
سيحيا بعدها
الإسلام حياة طيبة ، وينتشر رواقه في إفريقية ، ويسري نوره في المعمور.
ثم بعد ذلك
الصفحه ٤٠ :
ولدى مرور الوزير
الخطير أنور باشا بساحة الاتحاد في بيروت حياه تلاميذ مدرسة مار منصور بمل
الصفحه ١٧٨ :
والفلوات
إلى باعث
الدستور بعد مماته
وقد كان لا ترجى
إليه حياة
سلاما
الصفحه ١٨٥ : برح العربان
المخيمون في لواء الكرك وما بعدها حتى المدينة المنورة ينحرون الإبل ؛ شكرا لله
على قدوم أنور
الصفحه ١٨٧ : .
وبعد برهة وصل
القطار الخاص الذي حمل الشهامة ، ويقل المهابة ، فرمتقه الأنظار وتوجهت إليه
القلوب
الصفحه ١٨٨ :
وبعد أن استراحا
هنيهة قدم لهما في أثنائها شيخ الحرم سادات المدينة وأعيانها ، ثم قرأ حضرته خطابا
الصفحه ١٠ :
في حلب الشهباء
وصل القطار المقل
رجل الإسلام أنور باشا إلى مدينة حلب على الطائر الميمون بعد
الصفحه ٤٤ : رزقتم من مضاء الخطوط
الأساسية التي سنتبعها بعد الحرب في عامة الجهات ، وفتحتم لنا طرق الرقي ، فضاعفتم
الصفحه ٥٢ :
إن في سوريا نفوسا
لا ترى الحياة إلا بصدق الولاء للدولة الإسلامية العثمانية كيفما كان حالها. فكيف
الصفحه ٥٨ :
الحياة ، وأخذت
تجول في رأسه فكرة رقي الدولة وفلاحها منذ شبّ ونشأ ، لهذا يمكننا أن نقسم حياته
الصفحه ٧٠ : الاتفاق ، فكانت له اليد الفعالة بإيجاد هذا الاتفاق الذي كان الحياة
الكبرى للأمة الإسلامية في مشارق الأرض