وقال أبو محمد عبد الله بن عمران البسكري (١) رحمهالله تعالى [منشدا يقول :](٢)
|
دار الحبيب أحق أن تهواها |
|
وتحن من طرب إلى ذكراها |
|
وعلى الجفون متى هممت بزورة |
|
يا بن الكرام عليك أن تغشاها |
|
فلأنت أنت إذا حللت بطيبة |
|
وظللت ترتع في ظلال رباها |
|
مغنى الجمال مني الخواطر والتي |
|
سلبت عقول العاشقين حلاها |
|
لا تحسب المسك الذكي كتربها |
|
هيهات أين المسك من رباها |
|
طابت فإن تبغ التطيب يا فتى |
|
فأدم على الساعات لثم ثراها |
|
وابشر ففي الخبر الصحيح مقررا |
|
إن الإله بطابة سمّاها |
__________________
(١) عبد الله بن عمران ، أبو محمد البسكري المغراوي ، قدم المدينة فأقام بالمدرسة الشهابية ، مات بالمدينة ودفن بالبقيع سنة ٧١٣ ه.
انظر : ابن حجر : الدرر الكامنة ٢ / ٣٨٥ ، السخاوي : التحفة اللطيفة ٢ / ٦٦ ـ ٧٠.
(٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٣٠١
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
