الصفحه ٤٣ : حمص مارا بها دعاه فتى من أدبائها إلى دير ميماس ودعا معه أشجع السلمي
فجلسوا يشربون وأبو نواس ينشدهم له
الصفحه ٣٨ : ثم تحولا من هناك إلى قنسرين والعواصم فقتلا الأهلين ونهبا وخربا المساكن
ولم يعفيا عن أحد من أتباع مار
الصفحه ٣٢٣ : السياسية بعد الحرب العامة دفعتهم الضرورة إلى ادعاء
العربية وكانوا من قبل يعقونها وهم من أبنائها ، زاعمين
الصفحه ٣١٢ : إلى المعمور من
دياره.
وماذا يعمل البدوي
وماشيته ترعى أمامه ، وكيف يصرف ليله ونهاره ، وكيف تطيب له
الصفحه ٣٠١ : كتلة إسلامية أو مسيحية من السكان لا تجد عاداته إلا دمشقية ، وأهله يقتبسون
من دمشق إلى اليوم ما يروقهم
الصفحه ٣١٤ : تغريمه المال المسروق من ضعفين إلى
أربعة أضعاف ، وينجو السارق بالفرار ، ويدفع الضارب للمضروب إذا عطل منه
الصفحه ٤٨ : : إن بانيه الوليد
نفسه ، وإن بني العباس نقضوا ما كان فيه من الرخام والآلات ونقلوه إلى جامع
الأنبار في
الصفحه ٢٦ :
تركوا الشام مع القافلة الأخيرة من الصليبيين ثم عادوا إلى جبل الكرمل عام (١٦٣٦)
وبنوا ديرا ومحلا للضيافة
الصفحه ٣١٧ :
المفاخر ومغاليق المآثر وهم المذكورون وهم المشهورون ، ومصير غيرهم إلى الخمول
والعفاء.
من أجل هذا كان
على
الصفحه ٢٩٧ : البيروتية ولا سيما من
المسيحيات ترقص من الهزيع الأول من الليل إلى الساعة الثالثة والرابعة صباحا. وترى
السيدة
الصفحه ١٦٣ : سلطان العثمانيين النصف
الشرقي من المارستان إلى تاج بروسيا بمناسبة زيارة ولي عهد بروسيا للقدس. وقد كان
الصفحه ١٧٩ : المقدسة. وقد اكتفت بأن تسدي إليها من حين إلى آخر النصائح
لبذل العناية بهذه الآثار. ولكن أكثر هذه الدوائر
الصفحه ٢١٦ : الوطنية التي كانت تنشب من حين إلى آخر ، وقد أفنت هذه
المنازعات عددا كبيرا. فلما دخل العرب فلسطين أخذ
الصفحه ١٩٢ :
أربعة آلاف مجلد من الكتب الفاخرة أرسل بها بعد أن أخذ عهدا من الصليبيين من دمياط
إلى عكا في بطسة فنهبت
الصفحه ٢٠٠ : أيضا من «الاشارات الإلهية» لأبي حيان التوحيدي في مخاطبة النفس. والأول من
«سر الصناعة» لابن جني في أسرار