الصفحه ١٨٤ : الحريق الذي أصيبت به
الجوامع في عصور مختلفة ، وكلما حرق مصحف قديم قال القوم : إنه مصحف عثمان ،
والأصح أن
الصفحه ١٨٦ : الدولة بن حمدان وجمع فيها الأمهات الجيدة
عامة للناس أيضا كخزانة الصوفية أم هي خاصة به وبجماعته في قصره
الصفحه ١٨٩ : غنائهما. وكان كثير من العلماء
يكتبون الخط المنسوب أي الخط ذا القاعدة وينسخون نسخا لا بأس به ويعيشون من
الصفحه ٢١٢ : اليهود
كصبحي وصبري وعارف ومراد ويحيى وعبده وبهية وعائشة وجميلة إلى ما هنالك من الأسماء
العربية المحضة
الصفحه ٢١٩ : الموسويين.
الأرثوذكسية :
ليس من دين يدين
به أبناء آدم إلا فيه مذاهب متباينة بتباين منازع زعمائه. فقد
الصفحه ٢٢٨ : (١ : ٨) «إن إيمانكم يبشر به في العالم كله».
وهي «رسولية» لأن
سلسلة أحبارها الأعظمين تتصل دون انقطاع برأس
الصفحه ٢٣٤ : للدينونة (٤) القيامة والدينونة (٥) وجوب التبشير بالمسيح ودعوة
الغير إلى الإيمان به (٦) عدم تحريف الأسفار
الصفحه ٢٣٩ : الإسلام وهي ما جاء به جميع الأنبياء.
وهذه وإن كانت في تعيينها مذاهب عديدة إلا أن ما عدا مذهب السنة باطل
الصفحه ٢٤٣ : يفوض علمها لله تعالى. وهو تعالى متكلم بكلام قائم بذاته ليس
بحرف ولا صوت هو به آمر ناه مخبر وأن القرآن
الصفحه ٢٥٠ : الدماء على أثوابهم وعمل ما يسمونه (الشبيه) وقد مقته
العلماء من الشيعة ولم تذعن لهم به العامة في كثير من
الصفحه ٢٥٢ : ، وببيت المقدس خلق من
الكرّامية لهم خوانق ومجالس ولا ترى به مالكيا ولا داوديا ، وللأوزاعية مجلس بجامع
دمشق
الصفحه ٢٥٧ : فهم الشريعة وهي
الطريقة التي يجري عليها الباطنية عامة ، ولا يزال به حتى يذكر له أن هذه المشاكل
قد حلت
الصفحه ٢٥٨ : الإفراط الذي عرف
به رؤساؤهم في نيل السلطة السياسية. وقال رسو من السياح : إن من عرفهم من
الإسماعيلية هم على
الصفحه ٢٦١ : به لأن الرسول صلىاللهعليهوسلم بشر المؤمنين بولاية علي وبذلك كمل الإسلام ، ولكنه بقي
حريصا على
الصفحه ٢٦٤ : في حوران في العهد الأخير لقب آل معروف دعوا به
تحببا. وهذا كان من شعار اليمنيين لانقسام هذه الطائفة