الصفحه ١١٧ : البغجاتي. ممدوح
الشريف. سليم الحنفي. محمد علي الخطيب. زكي المولوي. حنا علّام. يوسف علّام. نسيب
مكارم. مشكين
الصفحه ١٢٥ :
وداود وسليمان
وأشعيا وعدة من كتبة الأسفار الإلهية والشعر بقسميه الفصيح والعامي المعروف عند
العامة
الصفحه ١٦٥ :
يبعد بعضها عن بعض بضع دقائق يدعى أحدها «المقلى» أو «حمام سليم» درجة حرارته ١١٩
والآخران «حمام الجرب
الصفحه ١٦٦ :
الأردن من أرجاء نابلس درجة حرارته ٩٨ ف وحمة أبي ذابلة بجانب فحل وحمة أبي سليم
في المهدّ من أرض صنمة
الصفحه ٢٠٨ : مما يشهد للمتقدمين من النجارين بسلامة الذوق
وإتقان الصنع ، ويباع منجور بعض هذه القصور إذا كانت سليمة
الصفحه ٨ :
بطريقته المستملحة
في الكتابة المسجعة على الأغلب ، وحذا حذوه العماد الكاتب ثم ضياء الدين ابن الأثير
الصفحه ١٤ : من يكتب فيهم حتى في أهل الطبقة الأولى ، ويعد فيهم من الممتازين من
يحسن الكتابة ، خرجوا فجأة من ظلمات
الصفحه ٣٥ : الطب وله مجلس عام للمشتغلين عليه وكان يعالج أيضا كتابة
الإنشاء (٥٧٤) وأبو الحكم عبيد الله بن المظفر
الصفحه ٧ : الكتابة
المرسلة ، ورأينا عمر بن عبد العزيز يكتب الكتاب في الإدارة أو السياسة أو القضاء
أو في أمر مهم من
الصفحه ٩ : أمما بدوية على الفطرة. وأهم ما أثر عن الفينيقيين مما ساعد
العلم بالنسبة لعصورهم اختراعهم حروف الكتابة
الصفحه ٢٠ : منه نحو خمسمائة ورقة ورأيت من كتبه كتاب الحرارات ،
كتاب الصحيفة الكبير ، كتاب الصحيفة الصغير. كتاب
الصفحه ١٣ : كتبهم لأن الكتابة
كانت على حالة ابتدائية فلم نحرم كتابات لهم مزبورة على بعض الأحجار ، دونوا فيها
أعمالهم
الصفحه ١٩ : أولاد عبد الملك بن مروان.
ونشأ من الكتاب في
هذا القرن عبد الله بن أوس الغساني سيد أهل الشام وأسود بن
الصفحه ٢١ : .
وبذا رأينا أن
التدوين حدث في القرن الأول في العلوم الدنيوية ويرى نالينو أنه ربما كان أول كتاب
ترجم من
الصفحه ٣١ :
(٣٨٧) ومحمد بن
أحمد بن أبي بكر البناء المقدسي الجغرافي الرحالة صاحب كتاب أحسن التقاسيم المطبوع