سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا يا ولي الله إن بيني وبين الله عز وجل ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا غير مستوجبين لذلك وغير مستحقين لما هنالك (إنك أنت الوهاب) بلا استحقاق (وفي حديث الكاظم عليه السلام) مع هشام يا هشام إن الله حكى عن قوم صالحين إنهم قالوا ربنا لا تزغ قلوبنا الخ حين علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عمائها وردائها.
(سبحان ربنا) أي منزه ربنا تنزيها عمالا يليق به فسبحان منصوب على المصدرية لفعل محذوف.
(إن كان) أن مخففة من المثقلة.
(وعد ربنا لمفعولا) أي ما وعده ربنا لنا من إجابة الدعوات وتضعيف المثوبات مفعول واقع (لا يخلف الله وعده.
(يا ولي الله) المخاطب هو الإمام الحاضر الذي يزوره أو يقصده بالزيارة أو المراد جميع الأئمة بشمول الجنس له ويؤيد الإتيان بلفظ الجمع بعد ذلك (أن بيني وبين الله عز وجل ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم) أي لا يذهبها ولا يمحوها إلا رضاكم عنا وشفاعتكم لنا يقال أتى عليه الدهر أي أهلكه أي لا يهلكها ولا يمحوها إلا رضاكم.
