ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يطيق علي حمل اللواء وقد ذكرت أنه سبعون شقه الشقة منه أوسع من الشمس والقمر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة يعطي الله عليا من القوة مثل قوة جبرائيل ومن النور مثل نور آدم ومن الحلم مثل حلم رضوان ومن الجمال مثل جمال يوسف ومن الصوت ما يداني صوت داود لولا أن يكون داود خطيبا لعلي في الجنان لأعطي مثل صوته وأن عليا أول من يشرب من السلسبيل والزنجبيل لا يجوز لعلي قدم على الصراط إلا وثبتت له مكانها أخرى وأن لعلي وشيعته من الله مكانا يغبطه به الأولون والآخرون.
(ربنا آمنا بما أنزلت) في علي من الولاية إشارة إلى قوله تعالى (بلغ ما أنزل إليك) (١) أو الأعم من ذلك (واتبعنا الرسول) في ما أمرنا به من ذلك وفي بعض النسخ وآل الرسول (فاكتبنا مع الشاهدين) الذين آمنوا بذلك عن شهود وحضور أو اكتبنا مع أئمتنا فإنهم شهداء الله على خلقه كما تقدم.
(ربنا لا تزغ) أي لا تمل (قلوبنا) إلى الباطل (بعد إذ هديتنا) إلى الحق (وهب لنا من لدنك رحمة) في الدنيا والآخرة وأن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة المائدة آية ٦٧.
