وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمن بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي ذكركم في الذاكرين وأسماؤكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح وأنفسكم في النفوس وآثاركم في الآثار وقبوركم في القبور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(الرضوان) أي رضاء الله تعالى الذي هو أعظم الدرجات كما قال تعالى : (ورضوان من الله أكبر) (١).
(وعلى من جحد ولايتكم) وأنكر إمامتكم وخلافتكم ووجوب طاعتكم (غضب الرحمن) الذي هو أعظم أنواع العذاب.
(بأبي أنتم) أي مفديون أو أفديكم.
(بأبي وأمي ونفسي وأهلي ومالي ذكركم في الذاكرين وأسمائكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح وأنفسكم في النفوس وآثاركم في الآثار وقبوركم في القبور) هذه الفقرات تحتمل معان الأول أن يكون المعنى أن ذكركم وإن كان في الظاهر مذكورا بين الذاكرين بأن يذكروكم ويذكروا غيركم وتذكر أسمائكم في أسمائهم بأن يقولوا محمدا وعلي وهكذا وكذا البواقي إلا أنه لا نسبة بين ذكركم وذكر غيركم ولا بين أسمائكم وأسماء غيركم وكذا البواقي بقرينة قوله بعد ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة التوبة آية ٧٢.
