وأشرقت الأرض بنوركم وفاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرضوان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والثياب والجواهر والأشربة والخدم ثم استدعاهم وقال من ربكم فقالوا ما نعرف ربا وما سمعنا بهذه الكلمة فخلع عليهم ثم قال للترجمان قل لهم إن لي عدوا في هذه الحجرة فادخلوا إليه وقطعوه فدخلوا بأسلحتهم على الكاظم عليه السلام والرشيد ينظر ماذا يفعلون فلما رأوه رموا أسلحتهم وخروا له سجدا فجعل موسى عليه السلام يمر يده على رؤوسهم وهم منكسون وهو يخاطبهم بألسنتهم فلما رأى الرشيد ذلك غشي عليه وصاح بالترجمان أخرجهم فأخرجهم يمشون القهقري إجلالا لموسى عليه السلام ثم ركبوا خيولهم وأخذوا الأموال ومضوا.
(وأشرقت الأرض بنوركم) أي بنور وجودكم فإنه لولاكم لما أوجدت هي وغيرها من الموجودات أو أشرقت قلوب أهل الأرض بنور هدايتكم وأفرد النور لأنهم نور واحد كما تقدم أو يكون إشارة إلى قوله تعالى (وأشرقت الأرض بنور ربها (١)) فإنهم نور الله تعالى كما سبق.
(وفاز الفائزون بولايتكم) أي لسبب اعتقاد إمامتكم ومحبتكم ومتابعتكم (بكم) دون غيركم (يسلك) إلى الطريق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة الزمر آية ٦٩.
