من والاكم فقد والى الله ومن عاداكم فقد عادى الله ومن أحبكم فقد أحب الله من أبغضكم فقد أبغض الله ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(من والاكم فقد والى الله ومن عاداكم فقد عادى الله ومن أحبكم فقد أحب الله ومن أبغضكم فقد أبغض الله ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله) والسر في ذلك أن الله تعالى هو الأمر بموالاتهم ومحبتهم والاعتصام بهم والناهي عن معاداتهم وبغضهم فالموالي لهم موال له تعالى وهكذا وأيضا أنهم لما كانوا متخلقين بأخلاق الله ومتصفين بصفاته جرى لهم عليهم السلام حكمه تعالى في الأشياء المذكورة ونحوها كما قال تعالى (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم (١)) (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٢)) (فلما أسفونا انتقمنا منهم (٣)) من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة قوله صلى الله عليه وآله وسلم من رآني فقد رآى الحق يا علي حربك حربي وحرب علي حرب الله وفاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني فقد آذى الله ونحو ذلك فعن حمزة بن بزيع عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى (فلما أسفونا انتقمنا منهم) فقال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة الفتح آية ١٠.
(٢) : سورة البقرة آية ٥٧.
(٣) : سورة الزخرف آية ٥٥.
