...........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الآية في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان له أن يعطي ما شاء من شاء ويمنع من يشاء وأعطاه أفضل مما أعطى سليمان لقوله تعالى (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (١) وقد عقد الكليني والصفار لهذا المضمون بابا على حده وقد أوضحنا الكلام في هذه (الأخبار) بما لا مزيد في مقدمة شرح المفاتيح وفي مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار وملخص القول هنا أن للتفويض معان (بعضها) صحيح وبعضها باطل والثاني عبارة عن تفويض الخلق والإيجاد والرزق والإحياء والإماتة إليهم كما روي عن الرضا عليه السلام أنه (قال) اللهم من زعم أننا أرباب (فنحن) منه براء ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق (فنحن) منه براء ومن كبراءة عيسى بن مريم من النصارى (وعن) زرارة قال (قلت للصادق عليه السلام) أن رجلا من ولد عبد المطلب بن سبا يقول بالتفويض فقال عليه السلام فما التفويض فقلت إن الله عز وجل خلق محمدا وعليا ثم فوض الأمر إليهما فخلقا ورزقا وأحيى وأماتا فقال عليه السلام كذب عدو الله إذا رجعت إليه فاقرأ عليه الآية التي في سورة الرعد (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار (٢)) فانصرفت إلى الرجل فأخبرته ما قال (الصادق عليه السلام) فكأنما ألقمته حجرا أو قال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة الحشر آية ٧.
(٢) : سورة الرعد آية ١٦.
