ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وأشهد إنكم الأئمة الراشدون الهادون المهديون المعصومون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ودين الحق) أي دين الله فإن الله هو الحق أو الدين الحق القائم إلى يوم القيامة الذي لا يعتريه نسخ ولا تبديل.
(ليظهره) ويغلبه (على) جنس (الدين كله ولو كره المشركون) وهذا الوعد والاستيلاء إنما يتحقق في الرجعة عند ظهور القائم.
(وأشهد إنكم الأئمة الراشدون) إلى الدين الحق المبين
(الهادون) إلى شريعة سيد المرسلين (وروى العامة) عنه أنه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي فإن صح فالمراد به هم كما رووا عنه صلى الله عليه وآله وسلم مستفيضا أنه قال إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأنه قال مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها هوى وغير ذلك.
(المهديون) بهدى الله فإن الهدى هدى الله.
(المعصومون) من الذنوب المبرؤون من الأدناس والعيوب للدلائل العقلية والبراهين النقلية المذكورة في كتب أصحابنا الكلامية منها أنه لو لم يكن النبي أو الإمام معصوما لانتفى الوثوق بقوله ووعده ووعيده فلا يطاع فيكون نصبه عبثا (ومنها) أنه لو لم
