لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده المنتجب المرتضى أرسله بالهدى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(لا إله إلا هو العزيز) كرر إما للتأكيد أو لأجل التوصيف بالعزيز وهو الغالب القاهر الذي لا يصل أحد إلى كبريائه.
(الحكيم) أي العليم الفاعل للأشياء المحكمة المتقنة بحسب المصالح.
(وأشهد أن محمدا عبده) الإضافة للاختصاص إشارة إلى قوله تعالى : (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) (١) أي عبده الذي عبده حق العبادة أو قام بوظائف العبودية وأدى بحسب القدرة البشرية وظائف الربوبية.
(المنتجب) الذي انتجبه من النبيين واصطفاه من المرسلين ففاق الخلائق أجمعين.
(ورسوله المرتضى) الذي ارتضاه لرسالته.
(أرسله) مقرونا (بالهدى) فجعله هاديا إلى الله وبشيرا ونذيرا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة الإسراء آية ٦٥.
