البحث في رحلة السيرافي
٩٨/١ الصفحه ٥٩ : نظر العامة إليهم ولا يمتدّ لسان آحد إلى
الكلام معهم. (١)
[حذق أهل الصين في صناعة الحريري وغيرها
الصفحه ٦٣ : ونظري إلى مركب
ينفذ إلى الصّين وما بلغني من جلال ملك الصّين وكثرة الخير به فأحببت الوقوع إلى
تلك الناحية
الصفحه ٧٠ : تمنّيت مما تمنّيته من النظر إلى رأسي في طست
بين يديك إباحة أرضي وملكها أو الفساد في شيء منها لاستعملت ذلك
الصفحه ٧ : الرحلات الى سليمان التاجر : ونظر العدم وجود معلومات عن
سليمان نفسه فإن بعض كبار علماء (الصينيات) مثل (يول
الصفحه ٧١ :
يصلح للملك من بعد
هذا الجاهل فأقمه مقامه.
وانصرف من ساعته
راجعا إلى بلاده من غير أن يمدّ هو ولا
الصفحه ٩٠ : اضلاع هذا الحوت
، وسمعت من يقول : انه وقع في قديم الأيام إلى قرب سيراف منه واحدة ، فقصد للنظر
اليها فوجد
الصفحه ٩٤ : لمن دخل اليهم من أهل بلدهم وغيرهم لا يحجبن عن النظر
اليهنّ.
فهذا أجمل ما لحقه
الذكر في ذلك الوقت على
الصفحه ٥٢ : بيض.
تمّ الكتاب الأول
نظر في هذا الكتاب
الفقير محمد في سنة احدى عشر بعد ألف أحسن الله عاقبتها وما
الصفحه ٦ : ) قرب (طرفان) ويذكر معلومات عن حجر المطر عند الترك الى غير ذلك.
سليمان التاجر
نرجع الى صاحب
رحلتنا
الصفحه ١٠٣ :
بعد ما بين دمشق
وبصرى إلى الكسوة (١) أربعة وثلاثون ألفا وستمائة وثمانية أذرع فرسخان وثلث ونصف
عشر
الصفحه ٥٥ :
منه إلى مدينة
بمذو متاخمة لبلاد التبت فأقام بها ، ودامت أيام هذا النابغ وعظم شأنه ، وكان قصده
الصفحه ٧٣ :
بهم ، واعلم أنك
متى وصلت إلى الملك فلم يكن ما تظلمت منه ممّا يجب في مثله الوصول إليه ، فليس دون
الصفحه ٩٨ : منبج إلى
بدايا أربعة فراسخ تقريبا.
المعرة
: دور سورها تسعة
ألف ذراع.
[مدينة شيزر]
شيزر دائر سور
الصفحه ١٠٢ :
وإلى حب القصطل (١) أربعة فراسخ تقريبا.
وإلى نهر النبك
فرسخ ونصف وثلث.
وإلى الخان بقارا
الصفحه ١١٥ : يزال كذلك تكثر أمواجه كل يوم إلى أن تصير الشّمس إلى برج
الحوت ، فأشد ما يكون ذلك في آخر الخريف عند كون