البحث في رحلة السيرافي
١٠٠/٣١ الصفحه ٧٢ :
مشحوذ قاطع فأمر
به فحزّ رأسه ثمّ أحرق.
رجع الى اخبار الصّين وذكر بعض أمورهم
كان أهل الصّين من
الصفحه ٨٥ :
سائر الملل ممن
يتجاوز في دينه ، فتمكن من نفسها باجرة معلومة وكلّما اجتمع لها شيء من ذلك دفعته
إلى
الصفحه ٨٩ : سيراف
اذا وصلت في هذا البحر المتيامن عن بحر الهند فصارت إلى جدّة أقامت بها ونقل ماف
يها من الأمتعة التي
الصفحه ١٠١ :
وإلى باب الفراديس
أربعمائة وخمسين ذراعا.
وإلى باب الفرج
سبعمائة ذراع.
الجامع : الطول
مائتان
الصفحه ١١٨ :
إلى المسقط وهى
قرية منها ، يستقي أرباب المراكب الماء من أبار هنالك عذبة خمسون فرسخ.
ومن المسقط
الصفحه ٤ :
عالما كبيرا في
عصره وتاجرا معروفا اشتغل بتجارة المر ، وكان قد سافر بتجارة من الصبر والمر الى
الصين
الصفحه ٢٤ : أسباب ذلك أن تنكسر المراكب الصّادرة والواردة
أو ينهبوا أو يضطرّوا إلى المقام الطويل فيبيعوا المتاع في
الصفحه ٥٤ : على واد عظيم
وماء عذب ، فامتنع أهلها عليه فحاصرهم مدّة طويلة ، وذلك في سنة اربع وستين
ومائتين إلى أن
الصفحه ٥٧ :
تتجاوز فليس دون
نفسه شيء ، ثم يدفع إلى من يأكله.
[ديوان الزواني]
وفيهم نساء لا
يردن الإحصان
الصفحه ٦٠ : يلتمس
الجزاء على لطيف ما ابتدع ، فيأمر الملك بنصبه على بابه من وقته ذلك إلى سنة ، فان
لم يخرج أحد فيه
الصفحه ٦٤ :
في ناحيته من سائر
الملوك ، وإقامة النزل لى الى وقت خروجي ، فكنت في أخصب عيش وأنعمه ، الى أن خرجت
الصفحه ٧٩ : عليها أخذ الخنجر فوضعه على رأس فؤاده
فشقّه بيده إلى عانته ، ثمّ أدخل يده اليسرى فقبض على كبده ، فجذب
الصفحه ٨١ : وعرضه ، وكان
مصبّه إلى البحر ، يسير المجتازون في هذا الغبّ المعروف بغبّ سرنديب شهرين وأكثر
في
الصفحه ١٢٥ : أول الشتاء فمن أراد من بلاد خراسان أن يسلك إلى
بلاد الصين صار إلى ما هنالك وهنالك واد بين تلك الجبال
الصفحه ٢٢ : بهم المسير بسبب الريح فينفذ ما في المراكب من الماء فيقربون إلى هؤلاء
فيستقون الماء ، وربما أصابوا منهم